فتاوى المرأة

كتب: آية المليجى -

08:00 م | السبت 12 أكتوبر 2019

الزواج

واقعة غريبة شهدتها مدينة طوخ بمحافظة القليوبية، بعدما تلقى عريس عشريني "علقة ساخنة" من أهل عروسه، في يوم الصباحية،وذلك بعدما تزوجها دون موافقتهم،  فكيف تمت الزيجة ومن كان ولي العروس في هذه الزيجة؟

فوالدة العروس كانت الطرف الوحيد التي ساعدت في إتمام هذه الزيجة، بحسب ما جاء في تفاصيل محضر مركز شرطة طوخ، بمحافظة الدقهلية.

ومن جانبه، علق الدكتور أحمد مدكور، أحد علماء الأزهر الشريف، بأن في هذه الواقعة لابد أن يكون ولي الفتاة البكر شخص من العائلة، فهو أمرًا أساسيًا، فالزواج دون ولي يعتبر باطلًا، موضحًا بأن ولي الفتاة يكون الأب، وفي حال عدم وجوده يكون العم أو الخال أو الواصي على الفتاة، فهو من الأشخاص الأقربين للعائلة.

وعن سؤاله إذا اتخذت الفتاة ولي من رجل تثق به، لكنه لم تربطها به صلة قرابه، فأكد "مدكور"، بأن ذلك لا يجوز، فلابد أن يكون الولي من الأقارب.

وتابع "مدكور" في حديثه لـ"هن"، بأنه من شروط عقد النكاح الصحيح، هي الإشهار والصيغة والرضا بين الطرفين والإيجاب والقبول بين العروسان، موضحًا بأن وجود الولي للفتاة البكر، أمرًا أساسيًا، فالزواج دون ولي يعتبر باطلًا، فلا يجوز الزواج دون ولي فهو الأب أو الخال أو العم أو الواصي على الفتاة.

واستطرد "مدكور" في حديثه بأنه حتى إذا توفرت باقي أركان الزواج لكن إذا لم يوجد ولي، فتعتبر أيضًا الزيجة باطلة، مستشهدًا بحديث الرسول عليه الصلاة والسلام: "أيما امرأة نكحت نفسها فنكاحها باطل، باطل، باطل".

وأكد "مدكور" أيضًا بأن الأم ليس في إمكانها أن تكون ولي للعروسة، فهي تحتكم للعاطفة وليس العقل، كما أنه لا يجوز بأن تزوج الفتاة البكر نفسها بنفسها.

أما الحالة التي يجوز من خلالها بأن تكون المرأة ولي نفسها، فهي المرأة المطلقة والأرملة، فهي تدرك أمورها بنفسها.

وفي هذه الواقعة توجد مصادر غير مؤكدة لـ"هن"، بأن خال العروس كان وليها.

أخبار قد تعجبك