امرأة قوية

كتب: ماريان سعيد -

04:38 م | الخميس 10 أكتوبر 2019

سمر صالح إلى جوار مدير التحرير أحمد الخطيب خلال الاجتماع التحريري

"رئيس تحرير جريدة الوطن"، هكذا أصبحت الصحفية سمر صالح المحررة بقسم المتابعة الخبرية في الموقع الإلكتروني للجريدة، لمدة 24 ساعة، بمناسبة "اليوم العالمي للفتاة"، الموافق غدا 11 أكتوبر.

استيقظت وهي تحمل مهاما مختلفة عن مهامها اليومية وأفكارا مختلفة عن أفكار المتابعات النوعية التي تنفذها كل يوم، فهي ولمدة دوام عمل كامل "رئيس تحرير" وعلى عاتقها أن تدير واحدة من أكبر المؤسسات الصحفية في مصر.

مبادرة "فتيات في أدوار قيادية"، المنظمة بمناسبة "اليوم العالمي للفتاة" من وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع هيئة "بلان إنترناشونال إيجيبت" والسفارة الكندية بالقاهرة، التي رحب بها محمود مسلم رئيس تحرير "الوطن"، وقيادات الجريدة كافة، أتاحت الفرصة للمحررة الصحفية، أن تكشف عن قدراتها القيادية والتي لاقت ترحيب رؤساء الأقسام والذين ساعدوها على امتصاص توترها وتشجيعها، بالجلوس على رأس مائدة مجلس التحرير، الذي تحتل المرأة فيه نحو نصفه بقيادات صحفية نسائية ساعدت سمر على سرعة التأقلم.

رئيسة تحرير لمدة يوم واحد يحقق حلم "استرونج اندبندت وومن"

مع دق الساعة العاشرة والنصف صباحا جلست "سمر صالح" إلى جوار مدير التحرير عيد حامد، لتدير اجتماع التحرير الصباحي، فبدأت بمناقشة الملاحظات ثم الأفكار والمتابعات وبذهن يقظ كانت تتابع كل ما يقال على ألسنة رؤساء أقسام جريدة الوطن، وبوعي صحفي كانت على دراية بمجمل الملفات المطروحة والخلفيات التابعة لكل حدث على مائدة مجلس التحرير الصباحي.

"التجربة مختلفة بالنسبة لي، أعمل في الصحافة منذ 5 سنوات ولم يسبق لي ممارسة الدور القيادي، تعرفت خلالها على تفاصيل أكثر كيف يجري إصدار العدد الورقي بداية من طرح الأفكار حتى آخر مرحلة ساعدني قيادات الجريدة في التدريب على مهام رئيس التحرير قبل انطلاقها، والمغامرة نفسها وخوض التجربة شمل على تفاصيل كثير"، هكذا تقول سمر تعليقا على تجربتها كرئيسة تحرير.

ومن مجلس التحرير لاجتماع الصفحة الأولى إلى جوار مدير التحرير أحمد الخطيب ومنه للتنفيذ ومباشرة كافة التفاصيل، وهنا تفاجأت الصحفية سمر بتوكيل رئيس التحرير محمود مسلم مَهَمة اختيار "مانشيت الصفحة الأولى" لها، داهمها التوتر قليلًا قبل أنَّ يتدخل رئيس التحرير مطمئنًا إياها بعبارات التحفيز والتشجيع، التي تحولت إلى نقاش جاد حول طبيعة "المانشيت" وطريقة اختياره.

وبالفعل نجحت "سمر" في تجربتها الصحفية الجديدة، انهالت عليها الأفكار واحدة تلو الأخرى، وفي لحظة استقرت على عنوان في مخيلتها، ليخرج بالفعل "مانشيت" جريدة "الوطن" غدًا من اختيارها.

قالت سمر: تعلمت كيفية إدارة الاجتماعات وكيفية مناقشة الزملاء في الأفكار وتطويرها معاً، وكيفية رسم صفحات الجريدة من الزملاء بقسم الإخراج الصحفي.

وتابعت: لم يخطر في بالي مسؤولية بهذا الحكم في هذا العمر، لكني اليوم أشعر وكأني حقا رئيس تحرير ورغم أنها مجرد تجربة، لكنها فرقت معي كثيرا.

أخبار قد تعجبك