صحة

كتب: إنجي الطوخي -

11:40 م | الخميس 26 سبتمبر 2019

مزيل عرق

تعد "مزيلات العرق"، ذات أهمية كبيرة بالنسبة للكثيرين، وشاع استخدامها على نطاق واسع، مما تسبب في تعدد أنواع هذه المزيلات بالأسواق، وهو ما قد يؤدي للكثير من المخاطر، للمستهلك، في حالة اختيار المنتج الخاطئ أو الاستخدام المفرط.

الدكتورة عزة محمد، استشاري الأمراض الجلدية، أكدت أن: "أهم شيء في مضادات التعرق أو مزيلات العرق، هي أن تكون خالية من الكحول وألومنيوم الكلورايد، فهي مواد ضارة بالجسم، واستخدامها يتسبب في الكثير من الأمراض التي يصعب علاجها، فهي تتراكم فى خلايا الإبط، ومنها قد تنتشر في الجسم كله، وما ننصح به، هو استخدام مزيلات العرق فقط، بشرط أن تكون خالية من الكحول، وأفضل نوع هو (الرول)، ومن الممكن الاعتماد على مواد طبيعية مثل الشبَّة".

وقالت إنه "لا يدرك البعض أهمية العرق بالنسبة لصحة الإنسان، فهذا الشيء الذي يسخر منه البعض، بل ويعتبرونه مقززا، ويتأففون من رائحته، هو المسئول عن سلامة الوظائف الحيوية في الجسم، وبدونه، يحدث اختلال".

وأشارت إلى أن المزيلات، دورها، تقليل العرق، وليس منعه: "درجة حرارة الجسد المثالية هي 37، عندها يستطيع الإنسان ممارسة حياته بشكل طبيعي، ووظائف جسده كذلك، فإذا ارتفعت درجة حرارة الجو في فصل الصيف، تحدث عملية توسيع الأوعية الدموية، التي تهدف إلى إطلاق الماء من الجسد، بهدف تقليل درجة حرارته، وفي هذه المياه تخرج المعادن الضارة من الجسد مثل الصوديوم والكلورايد، لذا فأي محاولة لمنع العرق، قد تتسبب فى إصابة الجسم بالسرطان، أو تساعد على الإصابة به".

وأوضحت "عزة" أن الأسواق بها نوعين من المنتجات التي تمنع العرق، وهي "مزيلات العرق"، و"مضادات التعرق"، وهناك فرق كبير بينهما: "مزيل العرق يُستخدم لإزالة رائحة العرق، فالمياه التي يطلقها الجسم بغرض التخلص من ارتفاع درجات الحرارة، تكون بها بكتيريا، وعندما تختلط بما يتناوله المرء، تظهر لها رائحة غير جيدة، فنستخدم مزيل العرق، من أجل التخلص من تلك الرائحة، وهنا نحن لا نتخلص من العرق، بل نزيل الرائحة فقط".

أما "مضادات التعرق"، حسب قولها، فهي المشكلة الأكبر، حيث يجب أن يتم استخدامها بحذر شديد، ووفق استشارة طبيب، لأنها بالفعل تمنع ظهور "العرق" تماما من الجسم، وهو مستقبلاً قد يدمر الخلايا، ويتسبب في الإصابة بالسرطان إذا تم استخدامه بشكل مفرط ودائم.

أخبار قد تعجبك