رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

إطلاق أول لعبة في مصر لتعليم الأطفال مفاهيم المساواة بين الجنسين

كتب: يسرا البسيونى -

05:50 م | الخميس 19 سبتمبر 2019

اطلاق أول لعبة في مصر لتعليم الأطفال مفاهيم المساواة بين الجنسين

عقد المجلس القومي للمرأة، اليوم، مؤتمراً صحفيا بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة وجمعية "سيف كيدز" لإطلاق أول لعبة في مصر وعلى مستوى الدول العربية لتعليم الأطفال مفاهيم المساواة بين الجنسين، من خلال تدريبهم على التعبير عن مشاعرهم وطرق التواصل الجيدة.

جاء ذلك بحضور الدكتورة مايا مرسي رئيسة المجلس، والدكتورة عزة العشماوي الأمينة العامة للمجلس القومي للطفولة والأمومة، وسارة عزيز مؤسسة جمعية "سيف كيدز" للرعاية الأسرية والطفوله والأمومة.

وفي كلمتها أعربت مايا عن سعادتها بالتواجد في مقر الجمعية وهي إحدى الجمعيات التي تقوم بدور مهم وفاعل لمساعدة الأطفال في أن يعيشوا حياة بها سلام وأمان واطمئنان.

وأكدت أن لعبة "سيفلينجس" وهي أول لعبة في مصر تساعد الأطفال في التعبير عن مشاعرهم المختلفة، التي يشعرون بها باستخدام حكايات وقصص طريفة تدعم المساواة بين الجنسين.

وأشارت إلى أنها أداة جيدة لإتاحة مجال للأطفال لشرح أحاسيسهم دون خجل أو خوف، مشيرة إلى أنها تخاطب الأطفال من سن 3 إلى 8 سنوات، مؤكدة أن الأطفال في هذه السن أكثر قدرة على الاستيعاب واستقبال المعلومات والأفكار التي لها دور فاعل في بناء شخصيتهم في المستقبل.

كما دعت جمعية "سيف كيدز" إلى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وفتح قناة على موقع يوتيوب، واستخدامها في شرح كيفية استخدام اللعبة للآباء والأمهات والمعلمين والإخصائيين الاجتماعيين.

وأشارت إلى أنه سيتم توفير اللعبة باللغة العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية، كما سيتعاون المجلس مع جمعية "سيف كيدز" في توفير اللعبة بجميع فروع المجلس بالمحافظات لمساعدة الأمهات اللاتي يترددن على الفرع في تعريفهن بها، وكيفية استخدامها لمساعدتهن في التواصل مع أطفالهن.

وأعربت الدكتورة عزة العشماوي الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة عن سعادتها وفخرها بالخروج بهذا العمل الجاد المثمر من أجل الأطفال، ومن أجل تقليل العنف والتمييز.

أضافت أن اللعبة المصرية ستسهم في التعبير عن مشاعر الأطفال في مرحلة دقيقة من عمرهم، كما أعلنت عن تبني المجلس القومي للطفولة والأمومة لهذه اللعبة التي ستقلل من أضرار وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، وتعمل على إدماجهم مع أسرهم من خلال تعزيز الحوار، وتوعيتهم فيما يمكن أن يتعرضوا له من إيذاء.

وأكدت أن اللعبة تستهدف السن الذهبي من عمر الطفل وهو سن الطفولة المبكرة، والتي تعد مرحلة دقيقة في تشكيل فكر ووجدان ومدارك الطفل، والتي تؤثر في حياته المستقبلية بشكل كبير.

كما أكدت على أن الاستماع للطفل ولآراءه ومشاعره هو حق أصيل كفله له الدستور والقانون والمواثيق الدولية ذات الصلة، مشيرة إلى أن اللعبة تحقق حزمة من حقوق الطفل وهي حق الطفل في اللعب والمشاركة وفي الاستماع إليه، وأن تؤخذ آرائه في الاعتبار وفي التواصل مع الوالدين وترسخ مفاهيم التربية الوالدية الإيجابية.

وقدمت سارة عزيز مؤسس جمعية "سيف كيدز" شرحا مبسطا عن اللعبة، مؤكدة أنها تعد أول لعبة تهدف إلى تعليم الأطفال كيفية التعبير عن مشاعرهم، وتعزز التواصل والذكاء الاجتماعي والتعبير العاطفي والمساواة بين الجنسين عن طريق طرح 38 كارت مشاعر مختلفة للأولاد والبنات.

وتابعت: من خلال اللعبة يستطيع الأهل ومقدمي الرعاية والمعلمين والأخصائيين الاجتماعيين، تعزيز فكرة التواصل وأن يسمح لهم بالتعبير عن أنفسهم بشكل آمن، مضيفة أن الهدف الأساسي من اللعبة هو تقليل العنف وآثاره على الأطفال ومتابعة ظاهرة التنمر عن طريق أعطاء مساحة للأطفال للتعبير عن مشاعرهم للغير سواء الأهل أو الأقارب والمدرسة والمجتمع.