امرأة قوية

كتب: هبة وهدان -

09:57 ص | الخميس 19 سبتمبر 2019

سيدات خلال تلقي الارشادات داخل المدرسة الحقلية

باتت تستطيع السيدات المهتمات بمجال الزراعة الالتحاق بالمدارس الحقلية شأنها شأن الرجل، التي تهدف إلى تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، من خلال زيادة إنتاجية الأرض وخفض التكاليف الزراعية، والاهتمام بالثروة الحيوانية وعمل مشروعات صغيرة ودراسات جدوى لها.

وجاءت بداية تخرج أول دفعة من محافظة المنيا، حيث شهدت كلية الزراعة جامعة المنيا، بالتعاون مع جمعية رؤية حياة، ومديرية الزراعة بالمنيا، حفل تخرج المدرسة الحقلية دورة 2019 على مستوى المحافظة، في قاعة المؤتمرات الكبرى بالجامعة.

ويقدم "هُن" في التقرير التالي أبرز المعلومات عن المدارس الحقلية نقلًا عن منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة:

وتعرفها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة،  على أنها "منصة مدارس المزارعين الحقلية العالمية"، بالإضافة إلى أنها نهج يقوم على تعلّم محوره الإنسان، ويمكن من خلالها أن يتبادل المشاركون المعارف والتجارب في مكان خال من المخاطر.

وعن التمارين الحقلية العَملية التي تمارس بالمدراس الحقلية، فإنها تساعد في صنع القرارات وذلك من خلال متابعة المجتمع المحلي ومعالجة مشكلاته الزراعية ومن ضمنها التربة، وإدارة المحاصيل والمياه، وإكثار البذور واختبار الأصناف، والمكافحة المتكاملة للآفات، والزراعة المختلطة بالمراعي، وتربية الأحياء المائية، والتغذية وصلاتها بالأسواق.

كما تروج منظمة الأغذية والزراعة وغيرها من المنظمات الإنمائية المدارس الحقلية للمزارعين من أجل معالجة مجموعة واسعة من المشاكل والمجالات الفنية في أكثر من 90 بلداً.

أما عن أنشطة المدرسة الحقلية للمزارعين فهي أنشطة ميدانية تشمل إجراء تجارب لحلّ المشاكل ويُراعى فيها السياق المحلي المحدد، ويتعلم المشاركون كيفية صقل مهاراتهم من خلال المراقبة والتحليل واختبار أفكار جديدة في حقولهم، مما يساهم في تحسين الإنتاج وسبل العيش، كما أنها ترسخ للمزارعين تمكين الفرد والأسرة وتماسكهم.

وحسب منظمة الأغذية والزراعة، فإنه في نهاية الموسم، تنظّم مجموعة المدرسة الحقلية للمزارعين يوماً ميدانياً لتبادل النتائج مع السلطات المحلية والعاملين في مجال الزراعة والمزارعين الآخرين. ويُشجّع أيضاً تبادل الزيارات مع مدراس حقلية أخرى للمزارعين.

وفي النهاية فإن المدرسة الحقلية لا ترسّخ مهارات المزارعين الفنية وقدراتهم على صنع القرارات فسحب، بل تؤثر أيضاً تأثيراً كبيراً في المجتمع المحلي وتحديدًا الحياة المعيشية للأسرة الواحدة، بالإضافة  لكونها تساعد على تعزيز العلاقات المجتمعية والقدرة على الاستماع إلى رأي الآخرين، وصياغة وجهات نظر شخصية والإعراب عنها والعمل معاً على إيجاد حلّ مشترك من خلال عملية التواصل والتعليم. 

أخبار قد تعجبك