كافيه البنات

كتب: مها طايع -

12:55 ص | الثلاثاء 10 سبتمبر 2019

منة حلمى، مصابة بمتلازمة داون

خفة يد ومهارة شديدة تمتلكها الفتاة صاحبة الـ18 عامًا، ساعدتها على رسم اللوحات بسرعة ودقة كبيرة،رغم إصابة منة حلمي، بمتلازمة داون، لكنها لم تقف عاجزة أمام إعاقتها،فطورت من مهاراتها وموهبتها الفنية في المشغولات اليدوية، وشاركت في معارض تشكيلية، وحرصت على نشر ثقافة الفنون، حتى أصبحت من مقدمي فيديوهات تعليم المشغولات اليدوية على "فيس بوك".

فمنذ عام مارست موهبتها الفنية من خلال اشتراكها ضمن فرقة الفنون التشكيلية لذوي الاحتياجات بمسرح الشمس التابع لوزارة الثقافة، ومن ثم رسمت لنفسها حياة مختلفة.

فتروي سمية البدري، والدة منة، في حديثها لـ"الوطن"، عن مساعدتها وتشجيعها لابنتها: "كنت باشجعها وأوديها ورش رسم، لحد ما تعلق قلبها به، لدرجة أنها بترسم وهى قاعدة فى البيت على طول".

"الديكوباج وقشر البيض" نوعين من الفن تركز عليهما "منة"، بالإضافة إلى رسم لوحات المناظر الطبيعية: "رسمت الريف المصرى والفلاحة وهى بتعجن وفى الغيط"، بحسب حديث والدتها.

تسعى "منة" إلى نشر ثقافة الفنون التشكيلية بين أطفال المصابين بمتلازمة داون، عن طريق تقديم فيديوهات على السوشيال ميديا، عن استخدام أدوات التلوين أو المشغولات اليدوية.

تهتم "منة" كثيرا بمتابعيها، من خلال التواصل معهم بصفة مستمرة ومساعدتهم، الأمر الذى ينعكس عليها بشكل إيجابي، فتقول والدتها: "الرسم والمشغولات بتخليها مبسوطة قوى، خصوصا وهى بتتكلم مع أصدقائها على (فيس بوك)، وتعجبهم لوحاتها، ويطلبوا منها تعلمهم، علشان هى شاطرة، زى ما أنا متعودة أقولها دايمًا".

أخبار قد تعجبك