أخبار تهمك
المحجبات يحلتن الصفحات الأولى فى المجلات الغربية

لم يعد "الحجاب" مجرد رداء مثير للجدل في الغرب أو غيره من دول الشرق الأقصى، بل أصبح "تريند" عالمي، يسعى الجميع إلى المشاركة في التدوين من خلاله، ويعتبره سببا في تحقيق الشهرة أو اتباع الموضة، وأحيانا تحقيق السلام.

وما بين "مصارِعَة ترتدى الحجاب، وكتاب يعتبر الحجاب موضة يجب الاعتراف بها، وجداريات ترسمه على المباني في الغرب"، يمكن القول أن العالم يسيطر عليه "جنون الحجاب"، وهو الأمر الذي رصدته "tattler" أحد أشهر المجلات التي ترصد تطور شكل الحياة والموضة والأزياء في المجتمع البريطاني مؤخرا، بإدراج الحجاب ضمن أهم التطورات التي شهدها.

وقالت المجلة، التس تصدر منذ عام 1901، ويصفها البعض بـ"الكتاب المقدس" في بريطانيا، إنه لم يعد هناك ما يسمى بالتميز لأصحاب الدم الأزرق، أو الجمال الأوروبي، وذكرت قائمة لـ 23 شابة وشابا يعملون على تعزيز التنوع في صناعة الأزياء بالمجتمع البريطاني، رغم أنهم من المبتدئين الجدد، ومنهم الموديل الأفريقية الأصل المحجبة "إكرام عبدي عمر".

واعتبرت المجلة، "إكرام"، نجمة صاعدة في مجال الجمال والموضة، تتحدى القوالب النمطية الجامدة.

مصارعة محجبة تثير انتباه العالم

كانت ما فعلته "نور ديانا" من ماليزيا، التي شاركت في حلبة المصارعة وهي ترتدي حجابا كاملا، حتى صارت أيقونة وسط عالم يهيمن عليه الذكور بالنسبة للكثيرين.

صارت "ديانا" ذات شعبية كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا لدى النساء، ورفضت الالتفات إلى أي انتقادت، قائلة: "رغم أننى مسلمة وأرتدى الحجاب، ولكن لا شيء يمنعنى من فعل ما أحب".

وفي إيران كان الوضع مختلفا، فقد اعتبرت النساء هناك، أن التنزه دون ارتداء الحجاب الإجباري، مظهرا من مظاهر التحدي، فقد ظهرت مبادرة "الأربعاء الأبيض"، والتي أطلقتها فتاة إيرانية تدعى "مسيح إلينجاد" هدفها تشجيع النساء على وضع صورهن على الإنترنت بدون حجاب، كوسيلة لمعارضة الحجاب الإلزامي، رغم العقوبة التى تصل إلى السجن 10 سنوات.

وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، لم تعد الدعوات تقتصر على الإنترنت، فقد لجأت الكثير من النساء إلى السير في الشارع بدون حجاب.

وفي حملة أطلقتها إحدى شركات صناعة ملابس السباحة العالمية، لدفع النساء على حب أجسادهن، سيطر الحجاب، حيث استعانت الشركة في حملتها بـ30 امرأة من مختلف الأحجام والخلفيات والأعراق والأعمار والأجناس، وكانت "سمر البرشا" مدونة الأزياء المسلمة، إحدى المشاركات فيها، باعتبارها وجها مألوفا في الغرب.

وبالنسبة للوضع في جنوب ملبورن بدولة أستراليا، تم رسم جدارية ضخمة لـ"جاكيندا أرديرن"، رئيسة وزارء نيوزليندا، تعانق امرأة مسلمة بعد مذبحة كرايست تشيرش، وتم تجميع 11 ألف دولار، بجهود ذاتية من السكان، لفنانة الشارع لرويتا ليزو من أجل تنفيذ الجدارية.

أخبار قد تعجبك