هي

كتب: ندى سمير -

01:43 ص | الجمعة 23 أغسطس 2019

المايوه الشرعي

دائمًا ما تثير أزمة الـ"مايوه الشرعي" والـ"بيكيني" الجدل في الفنادق، والمنتجعات، والقرى السياحية، خاصة عند حلول فصل الصيف، فبعض تلك الأماكن تمنع روادها من الفتيات والسيدات من لبس "المايوه الشرعي"، وتسمح فقط بلبس الـ"بكيني" فقط أو ما يشبهه.

وإثر ورود عدة شكاوى لقطاع المنشآت الفندقية والسياحية بوزارة السياحة، عبر البوابة الإلكترونية له، بشأن منع بعض الفنادق والقرى والمنتجعات السياحية نزول حمامات السباحة بالمايوه الطويل، أو "المايوه الشرعي"، صدر قرار من قبل غرفة المنشآت السياحية التابعة لوزارة السياحة بعدم منع السيدات اللآتي ترتدين المايوه الشرعي من نزول حمامات السباحة حال كونه من الخامات الملائمة لتلك الحمامات، حيث أنها ليس لها أي أثر سلبي على الصحة العامة، ومطابقة للمواصفات الصحية.

ورصد موقع "هن" آراء بعض السيدات والفتيات حول هذا القرار، حيث انقسمن بين مؤيدات ومعارضات.

أيدت السيدة الأربعينية "إيمان مختار"، وبشدة، قرار غرفة المنشآت السياحية، بعدم منع السيدات من نزول حمامات السباحة بالمايوه الشرعي، وعلقت بأن النزول بمايوه شرعي أو بالبيكيني أو بغيرهم، يعد حرية شخصية يجب احترامها، واحترام رغبة السيدات في نزولهن إلى حمامات السباحة بالملبس الذي يريدونه دون تقييد أو تعسف.

وأضافت مختار، في حديثها لـ"هن"، أنها تعتقد أن المنع في الأساس كان بسبب ميول إدارات الفنادق، ووجهة نظرهم الشخصية، ولكن هذا لا يتماشى مع الجميع، نظرًا لأننا نقطن في بلاد إسلامية، بها الكثير من المحجبات، اللاتي لهن أيضًا الحق في الاستمتاع بالنزول إلى حمامات السباحة، مرتديات ما يحلو لهن، طالما مطابق للمواصفات الصحية، وغير مؤذٍ لأحد.

أما نورهان السيد، البالغة من العمر 21 عاما، فلم تتفق مع هذا القرار شكلا وموضوعًا، نظرًا لأنها ترى أن نزول حمامات السباحة بالمايوه الشرعي لا يعد أمرا حضاريًا: "ما بفهمش الناس اللي بتلبس كل هدومها وتنزل البحر أو حمام السباحة، بجد شكلهم بيكون غير مقبول بالمرة".

وأكملت حديثها، أن هيئتهم لن تكون مألوفة أو جميلة بالنسبة للسياح، مما قد ينفرهم من نزول نفس حمامات السباحة، وبالتالي من قضاء إجازاتهم في مصر، وربما يؤدي إلى ضعف حركة السياحة، ومنع دخول عملة صعبة إلى مصر.

وأوضحت أن من الأفضل تحديد بعض الفنادق التي تمنع نزول السيدات والفتيات بالمايوه الشرعي، وتحديد فنادق أخرى تسمح بالأمر، ويكون قرارا معلنا وواضحا، حتى نتفادى المشاكل، أي أن الفرد تكون لديه خلفية عن ما إذا كان الفندق الذي يقطن به يسمح بنزول السيدات والفتيات بالمايوه الشرعي أم لا: "مبدأ تعميم القرار ده مُنفر جدًا بصراحة".

وبالنسبة لـ"آية حسن"، ذات الـ32 عاما، فأيدت قرار غرفة المنشآت السياحية، مؤكدة أن من حق كل سيدة أو فتاة أن تستمتع بالبحر أو بحمام السباحة بالطريقة التي تناسبها وتتماشى مع معتقداتها، دون تحكم أو تقييدات سخيفة.

وأوضحت حسن لـ"هن" أن ارتداء المايوه الشرعي مثله مثل ارتداء البكيني، كلاهما حرية شخصية، ويجب احترامها: "ما ينفعش نحجر عالناس، أنت حر ما لم تضر، وهما ما بيضروش حد".

أخبار قد تعجبك