امرأة قوية

كتب: مها طايع -

11:56 م | الإثنين 19 أغسطس 2019

هالة أحمد

رغم الحياة الصعبة التي تعيشها هالة أحمد، صاحبة الـ54 عامًا، لكنها جلعت من رياضة الركض بالكراسي المتحركة، وسيلة لقضاء وقت ممتع، وتحقق من خلالها نجاحا تعتز به، وتثبت أن الإرادة والقوة تتغلب على الإعاقة الظاهرية التي يمكن رؤيتها بالعين.

منذ إصابة السيدة الخمسينية بشلل الأطفال في ساقها اليسرى، ورغم أنها حمَّلتها الكثير من الأعباء، لكنها أيضًا كانت دافعا قويا لها، لخوض سباقات للركض بالكراسي المتحركة، فضلًا عن كونها مدربة رياضة كراسي التنس للأطفال ذوي الإعاقة.

تقول "هالة" إنها اعتادت ممارسة رياضة الركض بالكراسي المتحركة منذ عام ونصف العام، وخاضت سباقات لمسافة 2 كيلو متر: "بنظم مع أصحابي من ذوي الإعاقة، ماراثون ركض، وبَشَارِك فيه، كنوع من الترفيه، وسبق أن حصلت على المركز الثالث في فعاليات رياضية".

تعمل "هالة" مدربة تنس الكراسي المتحركة منذ عام 2011، وترى أنها تقدم فرصة عظيمة للأطفال تساعدهم في حياتهم: "بعوِّدْهُم يستخدموا الكراسي، ويتحركوا بيها بحرية جوه الملعب، وده أهم حاجة في اللعبة دي"، حيث تقوم بتدريب أطفال أعمارهم تبدأ من 7 سنوات.

وتركز "هالة" خلال تدريبها للأطفال، على الجانب النفسي، من خلال بث مشاعر الإصرار والثقة في نفوسهم: "أول درس بوصَّلُه ليهم، إنهم يقدروا ينجحوا من فوق الكرسي المتحرك".

أخبار قد تعجبك