امرأة قوية

كتب: سلوى الزغبي -

04:19 م | الأحد 18 أغسطس 2019

الفتاة الفلسطينية آية نعامنة

يومان هما مدة البحث عن الطالبة الفلسطينية التي ذهبت إلى الأراضي الأثيوبية ضمن بعثة طلابية، وانتهت رحلتها بالعثور على جثمانها اليوم، بعد أن فُقدت في صحراء إثيوبيا.

الطالبة الجامعية آية نعامنة، تبلغ من العمر 22 عاما من مدينة عرابة الفلسطينية، عُثر على جثتها، اليوم الأحد في صحاري إثيوبيا، وفقًا لما أعلنته وكالتي "وفا" و"معا".

ذهبت "نعامنة"، التي تدرس في معهد العلوم التطبيقية في حيفا، إلى إثيوبيا ضمن بعثة طلابية من التخنيون في صحراء الدناكل بإثيوبيا منذ يومين، وفُقدت بظروف غامضة بصحراء الدناكل بدرجة حرارة أعلى من 50، وأشير إلى أنها ربما ضلّت سبيلها خلال رحلة على الأقدام، وذهبت الاحتمالات إلى أنه من المحتمل أنها سقطت وماتت بالمكان، وشاركت في أعمال البحث عنها مروحية وطائرات مسيرة وطواقم بحث وإنقاذ وقوات من الشرطة والجيش في إثيوبيا. 

وفي تصريحات صحفية لوالدها سليم نعامنة، قال إن سبب الوفاة حسب ما أُعلن رسميًا الجفاف والسقوط على حجر، وأضاف أنها كانت من الفتيات اللائي يحببن المغامرة والتعرف على كل شيء، وأنها كانت على اتصال دائم به وتمده بصور رحلتهم والأماكن الوعرة التي يدخلونها، وآخر مكالمة جمعتهما كانت قبل جولتها الأخيرة بساعات قليلة، واصفًا ما تعرضت له ابنته بـ"القضاء والقدر".

أخبار قد تعجبك