أخبار تهمك
محكمة الاسرة

"زوج أمي دمرني و كرهني في كل الرجالة اللي في الدنيا وزوجي يرفض طلاقي لتعلقه بي وتأكيده مساندتي في أزمتي النفسية ولكن هذا ليس ذنبه"، هكذا كشفت "أية. ت" (20 عاما)، أسباب لجوئها لمحكمة الأسرة بكفر شكر ومكتب تسوية المنازعات الأسرية لرفع الدعوى رقم 12457 لطلب الطلاق من زوجها بعد زواج دام 4 أشهر.

قالت "أية"، "تزوجت من إنسان طيب القلب حنون متدين وميسور الحال، ولكن المشكلة كانت فيا أنا فزوجي لم يقترب مني طوال مدة زواجنا منذ 4 أشهر لأنه كلما اقترب مني أصاب بصدمة وانهيار عصبي، وأدخل في حالة بكاء شديدة، فيتركني ويبعد عني وبعدها أهدأ وأعود إلى حالتي الطبيعية"

وأضافت، "أنا على هذه الحالة منذ زواجي حتى ضاق بي، فقد حاول زوجي مرارا وتكرارا التقرب لي والتفاهم معي، وسؤالي عن سبب تعصبي وانهياري، ولكني كنت أهرب واتحجج له بحجج واهية"، موضحة: "حاول زوجي أن يخرجني من المنزل لتغيير الجو والمرح بعيد عن جو المنزل وتوجهنا إلى أحد الأماكن الترفيهية، وقضينا وقتا جميلا، وعندما عدنا لمنزلنا حاول أن يقترب مني ولكن حدث ما يحدث في كل مرة". 

وأضافت الفتاة العشرينية، "في هذه المرة وقف زوجي وسالني بحزم، إنتي مش عاوزاني اقترب منك ليه، وبدأ القلق يتسرب إليه من كوني عذراء ولكن على الفور وقبل أن يتملكه اليقين بعد الشك قولت له، أنا زي الفل، ولكن أنا نفسيا مريضة، والسبب زوج أمي وسوء معاملته ليا.

وسردت، "في يوم من الأيام جاءت أمي وزوجها لزيارتنا وعندما شاهدت زوج أمي أسرعت إلى حجرتي لاختبأ بها لأني لا أريد رؤيته، وهنا شك زوجي مرة أخرى، وبعد أن خرجا جلس زوجي ليواجهني، قائلا، أريد أن اعرف الحقيقة، وهنا انهارت وقولت له أنا أكره كل الرجالة والسبب زوج أمي لأنه حاول أن يغتصبني أكثر من مرة وربنا اللي كان بيسترها معي فكان يستغل عدم وجود أمي في المنزل ويتسلل إلى حجرتي ويحاول التعدي عليا، وكنت ادفعه عني بكل قوتي حتى ينتهي ويخرج وأحيانا كان يتسلل إلى حجرتي ليلا وأشعر به وأقوم فزعة منه، ويحاول أن يغتصبني وربنا كان يقف بجانبي ويحميني منه لأحافظ على نفسي".

وأشارت "أية"، "حاولت أكثر من مرة أن أخبر أمي بحقيقته إلا أنني كنت أخاف منه، لأنه كان راجل غليظ القلب، وكنت أخاف على أمي منه لأنه كان يهينها ويضربها حتى استطاع زوج أمي أن يجعل منى جسد بلا روح فكرهت الرجالة، كلهم وكرهت نفسي وجسدي كأنثى".

وقالت الزوجة العشرينية، في دعواها للطلاق، إن زوجها بعد سماع قصتها ومأساتها قال لها "لا يهمك وأنا معكي حتى تتجاوزي المحنة ولكني لأ أقدر ولا أملك أن ادعه يعيش على أمل شفائي من الصدمة، ويحرم نفسه من حقوقه الزوجية، وأمام رفضه طلاقي لجأت إلى محكمة الأسرة للطلاق منه حتى لا أظلمه معي أكثر من ذلك".

أخبار قد تعجبك