أخبار تهمك
نساء داعش

قررت دولة كاخازستان الخروج عن السائد قليلا، وبدلا من الزج بكل من له علاقة بتنظيم داعش الإرهابي الدولي في السجون، قررت أن تحتضن السيدات، وجمعتهن في فندق، لتطبق معهن "اللمسة الناعمة"، وبدلا من قضاء أعمارهن في السجن، يمكن الاستفادة منهن.

وتحاول الدولة عن طريق هذا البرنامج مكافحة الإرهاب، ويقع الفندق في أرض صحراء في البلاد، حيث تحاول لم شمل المرتبطين بالتنظيم بعد انهياره أمام ضربات التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية في سوريا، وسلطت "نيو يورك تايمز"، الضوء على هذا التكنيك، ونقلت عنه "سكاي نيوز".

وتفعل كازاخستان تلك الطريقة في الوقت الذي ترفض كثير من الدول استقبال رعاياهم الذين تورطوا في جرائم داعش.

وبدأ هذا النظام منذ يناير الماضي، ويستهدف إعادة النساء إلى المجتمع الذي يعتقدون أنه سيرحب بهن مجددا، ويقوم النظام في المقام الأول على معالجة التطرف لدى نساء داعش، وإعادة دمجهن في المجتمع.

وتحدثت عايدة سارينا البالغة من العمر 25 عاما، وهي واحدة ضمن المجموعة في الفندق، وقالت إنها كانت تعتقد أنها ذاهبة في إجازة إلى تركيا، لكنها وجدت نفسها في سوريا، بعد أن تعرضت للخداع من جانب زوجها "الداعشي".

رأي الخبراء في هذا البرنامج: ينطوي على مخاطر

ونقلت "نيو يورك" تايمز قول ليسبيث فان دير هايد وهي الخبيرة في شؤون التطرف بالمركز الدولي لمكافحة الإرهاب في لاهاي قولها، إن "الحكومات ليست من المعجبين بتجربة هذا الأسلوب، بسبب المخاطر الكبيرة التي تنطوي عليه".

وأكدت أن هناك أكثر من برنامج لمكافحة التطرف وهذه الطريقة موجودة منذ سنين مضت، لكنها فشلت في إظهار فوائد واضحة.

أما يكاترينا سوكريانسكايا وهي مديرة مركز تحليل النزاعات والوقاية منها، تقول إن برامج إزالة التطرف من أذهان معتنقيه لا تقدم أي ضمانات، ولكنها بديلة للسجن أو عقوبة الإعدام لأجل غير مسمى.

قوام عائلات داعش

وأكدت الصحيفة أن داعش جنّد تقريبا 40 ألف مقاتل أجنبي من 80 دولة مختلفة حول العالم، بعائلتهم وأحضرهم إلى سوريا والعراق.

وأوضحت أن نسبة كبيرة من تلك العائلات لا تزال محتجزة في معسكرات تابعة لقوات سوريا الديمقراطية في شمال شرق سوريا بعد انهيار التنظيم، ويقدر عددهم بنحو 13 ألفا.

أخبار قد تعجبك