امرأة قوية
النائبة زليخة حسن أثناء طلب طردها من قاعة البرلمان

خلال السنوات الماضية انتشرت فكرة اصطحاب وحمل النائبات لأطفالهن الرُضع إلى داخل قاعات البرلمان حول العام، رغم أن الكثير منها لا يسمح بدخول الرُضع كما يحدث في مجلس العموم البريطاني.

واليوم، انسحبت نائبات من جلسة في البرلمان الكيني تضامنا مع زميلتهن النائبة زليخة حسن بعد طردها من الجلسة لاصطحابها طفلها الرضيع، وفقا للوائح البرلمانية، التي لا تسمح للغرباء بما في ذلك الأطفال دخول قاعة الجلسات.

وقالت النائبة زليخة حسن، إنها اضطرت إلى اصطحاب طفلها الرضيع البالغ من العمر خمسة أشهر إلى الجلسة، بسبب ظرف عائلي طارئ، كما أن البرلمان لا يوفر حضانة للأطفال.

وتستعرض "هُن" في السطور التالية أبرز البرلمانيات حول العالم اللاتي اصحبن أطفالهن تحت قبة البرلمان:

اصطحبت عضوة في البرلمان الأوروبي ليشيا رينزولي، رضيعتها "فكتوريا"، معها لمدة عام كامل إلى البرلمان وتابعت عملها في صمت، رافضة تركها مع مربية أطفال.

وواجهت النائبة اليابانية يوكا أوجاتا، مشكلة أيضا في المجلس المحلي، بعدما طالبها البعض بمغادرة القاعة بصحبة رضيعها البالغ من العمر سبعة أشهر.

الوزيرة السابقة ونائب زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي البرلمانية جو سوينسون، اصطحبت طفلها الصغير "جابرييل" البالغ من العمر 10 أسابيع فقط إلى البرلمان، لحضور جلسة الاستماع حول مناقشات التصويت بالوكالة، في حدث يعتبر الأول من نوعة في برلمان المملكة المتحدة.

وفي البرلمان الإسباني، أردات العضوة كارولينا بيسكانسا، أن تظهر الصعوبات التي تواجه النساء في التوفيق بين العمل والحياة العائلية، فاصطحبت طفلها البالغ من العمر خمسة أشهر في الجلسة تحت قبة البرلمان.

كما اصطحبت عضوة البرلمان الأوروبي جيتي جوتلاند، طفلها الرضيع معها إلى المجلس في رسالة منها أن الأمومة لا تتعارض مع المكانة السياسية، داعية أن تكون أماكن العمل صديقة أكثر للأطفال.

وسجّلت السيناتور الأمريكية تامي داكوورث سابقةً بدخولها مجلسَ الشيوخ الأمريكي العام الماضي للتصويت، وهي تضع على ركبتيها رضيعتها "مايلة"، التي بالكاد تخطَّت يومها العاشر، وحينها استقبلها المجلس بموجة من التصفيق، فحضَرت على كرسي متحرك وابنتُها تنام في حضنها، لتدليَ بصوتها في انتخابات رئاسة وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا".

السيناتور الديمقراطية خدمت في صفوف الجيش الأمريكي سابقاً، وبتِرت ساقاها بعد حادث مروحية في العراق، وفازت بمقعد في مجلس النواب عام 2012 قبل أن تُنتخَب عضواً في مجلس الشيوخ عام 2016.

وفي محاولة منها لإثبات قدرتها على العمل السياسي والاجتماعي في آن واحد، اصطحبت النائبة التونسية وفاء عطية ابنتها معها الى جلسات مجلس الشعب، وهو الامر الذي أثار موجة من الجدل عام 2017.

انتشرت صور السياسية السويدية جيتي جوتلاند عضوة في البرلمان الأوروبي، مع صغيرها الذي أحضرته معها إلى المجلس للتصويت، داعية أن تكون أماكن العمل صديقة أكثر للأطفال.

كما انتشرت صورة للبرلمانية جولي وارد وهي تحمل ابنها خلال إحدى الجلسات بالبرلمان الأوربي، وتكرر الأمر في السنوات الخمسة الأخيرة مع نائبات في إيطاليا وإسبانيا واليونان.  

أخبار قد تعجبك