أخبار تهمك

كتب: آية أشرف -

01:51 ص | الأحد 04 أغسطس 2019

جلسة تصوير للحد من الإنجاب

أطفال صغيرة، لا تتعدى أعمارهم الـ11 عام، بملابس مهرولة، ومشاعر متباينة داخل عيونهم، ما بين الحُزن والفرح، يتقاسمون اللعب، وطعامهم، ونومهم في النهاية، فهم لا حول لهم ولا قوة، لا يعلمون ما ينتظرهم في المستقبل، منساقون خلف جهل أهاليهم، وعدم وعيهم بمخاطر كثرة الإنجاب. 

داخل جدران الحارات يلعبون صباحًا، وعلى الأرصفة ينامون ليلًا، كالقطط الصغيرة التي لا تعي ما يحدث حولها. 

بهذه الطريقة حاول المصور محمد عاطف، تجسيد صورة واضحة لكثرة الإنجاب، من خلال عدسته، ومجموعة من الأطفال، الذين أتقنوا الدور جيدًا أمام الكاميرا، فظهروا وكأنهم يعيشون تلك المُعاناة. 

"الزيادة السكانية مش بس حِمل علي الدولة، كُتر الخلفة حِمل عليك وعلى أطفالك، لا بياكلو كويس، ولا بيتعلموا كويس، ولا بيعيشوا حياة كريمة، ولا حتى بيعيشوا طفولتهم".. بتلك الكلمات أوضح المصور هدفه من الجلسة.

وأكد محمد عاطف، أنه حاول تسليط الضوء على تلك الكارثة، من خلال عيون الأطفال المشاركين بها، والذين أيقنوا دور الفقر والافتقاد، نتيجة لكثرة العدد، وعدم حصولهم على الاهتمام والرعاية الكافية. 

وعن كواليس الجلسة، قال "عاطف" خلال حديثه لـ"هُن" إنه تم تصويرها في منطقة الحسين بالقاهرة، وتمت في غضون ساعة واحدة فقط. 

أما عن الأطفال المشاركين بالجلسة، أوضح المصور، أن أعمارهم تترواح بين 5 و11 عاما، قائلًا: "لبِّسْنَاهم كده، وأقنعناهم إنهم بيساعدوا الفقراء".

أخبار قد تعجبك