رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

هي

باستخدام "علم الفراسة".. تعرفي على ملامح التجربة العاطفية الفاشلة

كتب: ندى سمير -

12:36 ص | السبت 03 أغسطس 2019

علم الفراسة

علم الفراسة هو علم الاستدلال بالخَلق الظاهر على الخُلُق الباطن، أي مراقبة الشكل الظاهر للشخص وتحليله للوصول لباطنه ولمعرفة صفاته.

و"الفراسة" موهبة فطرية يمكن اكتسابها، أي أنها ليست مقتصرة على بعض الأشخاص، فيمكن أن تُكتسب عن طريق الدراسة.

وفي مُعضلة اختيار شريك الحياة لا يمكن للفتاة أن تعتمد على هذا العلم اعتمادًا كليًا، ولكن يمكنها أن تستند إليه فقط لتعرف مدى التوافق بينها وبين شريك الحياة.

أوضح أحمد رياض، الخبير في قراءة الوجه ومؤلف كتاب "علم الفراسة الغربي الفزيونومي"، في حديثه لـ"الوطن" أن هناك 6 ملامح بالتحديد عندما تختلف بين الفتاة وشريك حياتها تحدث بعض المشكلات بين الطرفين في أغلب الحالات وليس كلها، وأوضح أن هذه الاختلافات لن تجعل الحياة مستحيلة، ولكنها ستجعل اتفاق الطرفين على شيء ما أمرا صعبا.

سماكة الشعر وطبقة الجلد

والمقصود بهذا التعبير هنا سماكة الشعرة الواحدة، وسماكة طبقة الجلد أي غلاظتها وخشونتها، وأوضح أن من يتمتع بهذه الصفات عادة ما يكون حاد الطباع، يمتلك صوتًا جهورًا، لا يتمتع بالرومانسية وليس حساسا تجاه كل شيء.

عكسه في كل شيء من يمتلك شعرًا ناعمًا وجلدًا رقيقًا ناعمًا، فهو يكون مرهف الحس، يتأثر بسهولة، رومانسيا إلى حدٍ ما وحساسيته تجاه كل شيء مفرطة.

فإذا اجتمع الطرفان، يقدم أحدهما اهتمامًا مبالغا فيه بينما يتلقاه الطرف الآخر بلا مبالاة، فتنشب بينهما بعض الخلافات.

ارتفاع الجبهة (الجبهة العريضة)

الشخص صاحب الجبهة المرتفعة عموديًا يتمتع بعمق في طريقة التفكير، أي أنه يفكر فيما هو خلف ما يبدو ظاهرًا أمام عينيه، وله نظرة عميقة للأمور بشكل عام.

أما الشخص الذي يتمتع بجبهة ضيقة أو منخفضة، يتصف بالسطحية في طريقة التفكير، حيث إنه يركز على أساسيات الحياة كالمأكل والمشرب والملبس، ولا يتطرق لأمور أخرى.

وهذ الاختلاف بين الطرفين سيفقدهما لغة الحوار، مما سيجعل الحياة بينهما صعبة ومريرة.

المسافة بين العينين

ذكر "رياض" أن وجود مسافة بين العينين أي وجود مكان لـ"عين ثالثة" أو أكثر بين العينين، يُنبئ عن شخص متسامح لا يدقق في تفاصيل تزعجه وتزعج من حوله.

أما الشخص الذي يتمتع بمسافة صغيرة بين العينين هو شخص غير متسامح يدقق في أبسط الأمور المزعجة ويحللها ولا يتنازل بالصمت ولو لمرة.

فهذه الصفة عندما تختلف بين الطرفين ينتج عنها اختلاف في رؤيتهم للأمور، أحدهم يرى أمرا ما بسيطا لا يستحق كل هذه المشاحنات وأحدهم يرى أن السماء قد لامست الأرض وأن الأمر غاية في البشاعة، ما ينتج عنه الكثير من الخلافات ما بين الطرفين.

القطاع الأفقي المسطح للجبهة

أصحاب الجبهة المسطحة، أغلبهم من الرجال، هم يعانون من صعوبة في التواصل الإنساني، يصبون كل اهتمامهم في الأمور المادية مثل الأرقام والمال وكرة القدم، أي أنهم لا يلقون بالًا للعلاقات الإنسانية والتواصل.

يختلف معهم في الطباع أصحاب الجبهة المستديرة، الذين يهتمون بالتواصل الاجتماعي والعلاقات الإنسانية بشكل كبير.

وفي حالة أن الطرفين يوجد بينهما هذا الاختلاف ينتج عنه الكثير من الخلافات، فالنوع الأول يتهرب دائمًا من التجمعات العائلية أو المناسبات التي يوجد بها الكثير من المعارف كالأفراح، بينما يتمسك النوع الثاني بحضور هذه المناسبات، ما يشعل بينهما بعض المشادات أحيانًا.

طول الجذع وقصر الساقين

أصحاب الجذع الطويل والساقين القصيرتين -الذين يُعد أغلبهم من الرجال- يكونون على استعداد دائم للوقوف، والحركة، والجري، كما يزعجهم الجلوس، والبطء أو السكون لفترات طويلة.

يختلف معهم في الصفات أصحاب الجذع القصير، والساقين الطوال -الذين يُعد أغلبهم من النساء- فهم يمتلكون بعض البطء في الحركة والمشي، كما يفضلون الثبات دائما في مكان معين حتى عندما يذهبون للتسوق يأخذ هذا الأمر منهم الكثير من الوقت نظرًا لبطئهم الملحوظ.

ووجود هذا الاختلاف بين الطرفين يجعل اتفاقهما على أماكن التنزه أو الأنشطة التي يقومان بها أمرا بالغ الصعوبة، وبالطبع ينجم عن هذا بعض الخلافات.

عرض الوجه

الأشخاص أصحاب الوجه العريض يتمتعون بثقة فطرية كبيرة بالنفس، ودائمًا يروون أنفسهم جاهزين للقيادة والإدارة، كما يثقون في قراراتهم بشكل مبالغ فيه ولا يستشيرون أحدا في أي أمر أيًا كان.

أما أصحاب الوجه الرفيع لديهم ثقة فطرية قليلة بالنفس أو ثقة مكتسبة، فيكون إلى حدٍ ما غير واثق في آرائه أو خطواته بشكل كلي في أغلب الأحيان.

وفي حالة أن الطرفين يختلفان عن بعضهما البعض في هذه الصفة، ينزعج النوع الثاني من النوع الأول لأنه يشعر بالتهميش وعدم الأهمية معه، كما ينزعج النوع الأول من النوع الثاني لأنه يشعر أنه بلا شخصية وبلا رأي.

وأضاف "رياض" أن الأمر ليس مقتصرا فقط على الست ملامح المذكورة أعلاه ولكن هذه الملامح تعد أكثرها تأثيرًا في العلاقة بين شريكي الحياة.