رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

هي

كتب: يسرا البسيوني -

07:07 م | الجمعة 02 أغسطس 2019

أرشيفية

"أبويا مات من غير ما أشوفه، كان واحشني أوي قعد تعبان 3 شهر ونص وأنا بتحايل على جوزي عشان أروح أشوفه، حلف عليّ بالطلاق تاني، لو دخلت بيت أهلي أبقى متحرمة عليه"، بهذه الكلمات لخصت "أسماء" صاحبة الـ28 عاما، مأساتها أمام محكمة الأسرة بالزنانيري، طالبة الخلع.

تقول أسماء لـ"الوطن" إن زوجها كانت تربطه شراكة مع أخيها في محل أدوات كهربائية قبل زواجهما، وتقدم لخطبتها وبعد فترة من الزواج نشبت مشكلة بين زوجها وأخيها: "بسبب الحسابات اختلفوا الاتنين وضربوا بعض في الشارع وكانت مشكلة كبيرة، وعملوا قاعدة كبيرة وفي القاعدة جوزي شتم أخويا، وأبويا كان قاعد فشتمه وطرده من البيت، ومن ساعتها وهو حالف عليا بالطلاق مدخلش بيت أهلي ولا حتى أكلمهم".

سارعت الفتاة العشرينية للاتصال بزوجها على أمل موافقته على زيارة أبيها المريض عندما علمت بمرضه، "كلمته على موبايله قولتله أبويا في المستشفى وحالته متأخرة عايزة أروح أطمن عليه ومش هدخل البيت، بس اتصدمت من رده عليا قالي أنا مش فاضيلك إقفلي ومتتحركيش من البيت عليا الطلاق لو خرجتي من الشقة ما أنت رجاعاها تاني".

وأكملت: "بقيت أتاحيل عليه كل يوم، على أمل أنه يحن، لحد ما أبويا مات من غير ما أشوفه، أما سمعت الخبر نزلت من البيت جري زي المجنونة روحت على بيت أهلي، وأنا مش مدركة أي حاجه بتحصل وهوا ولا جه العزاء ولا حتى فكر يواسيني، كلمني بعد 3 أيام قالي مترجعيش البيت خليكي عندك، أنا أصلا مكنتش هرجع ولا طايقة أشوف وشه، عمري ما هقدر أعيش مع شخص جاحد كدا، طلبت منه الطلاق، وهتنازل عن كل شيء بما فيهم القايمة، تغور في داهية".