رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

مطبخ

طلبت إحالتها للمعاش المبكر.. لتصمم ديكورات من ورق

كتب: نرمين عصام الدين -

09:38 ص | الخميس 25 يوليو 2019

آلاء تتوسط عرض أعمالها

تحضر الورق لتمزقه ثم تضعه في ماء ساخن، لتعده بـ"الخلاط"، ثم تعصره من الماء، حتى بواسطة الغراء، تشكل البيوت والقصور البنائية الصنع، بما في ذلك من تفاصيل فنية تستدعيها آلاء مسعود، مستخدمة عجينة الورق، وتبيع التصميم الواحد بسعر يبدأ من 400 جنيه.

وتحكي "مسعود"، أنها طلبت إحالتها للمعاش المبكر بعد أن كانت تعمل بالتدريس، حتى تتفرغ إلى مشروعها الجديد، باتخاذ منزلها مكانا لصناعة أدوات الزينة والاستعمال المنزلية من عجينة السيراميك ثم تعلمت عجينة الورق وصناعة الورود من الجلود.

وتقول مسعود، البالغة من العمر 48 عامًا، إنها شرعت بدراسة الفن من خلال الدروس عبر وسيلة الإنترنت، موضحة أن "يوتيوب" معلمها الوحيد، حيث فضلت مسعود، قضاء وقتها في صناعة بيوت وآبار من عجينة الورق؛ لاستخدام الزينة، وتبيع سعر الواحدة منها بأسعار مختلفة، لما تعبأ به من تفاصيل فنية وتشكيلية، حتى يصل سعر الواحدة منها إلى 400 جنيه ويزيد، إلا أن اللوحات المصنوعة من عجينة السيراميك يصل سعرها إلى 50 جنيها.

من 3 إلى 4 أيام، تلك المدة التي تستغرقها في صناعة القطعة الواحدة، حتى يتجمد الورق ويصبح كملمس الخشب، وتضيف لـ"الوطن": "مش كل الناس تقدر الشغل ده، بس فيه اللي يعشق الجمال ويقتنيه". 

تستهدف مسعود شريحة معينة، بأعمالها الورقية، فالبعض غير قادر على شراء منزل ورقي تكلف قيمته بين الـ400 أو 300 جنيه، وتتابع، "أنا أحب اللي يشتري حاجة يكون هو مقتنع بيها"، موضحة أن الأعمال الورقية يزداد جمالها لما لها من ميزات إضافية عن غيرها المصنوعة من عجينة السيراميك أو المواد الصلبة أو الزجاجية، القابلة للانكسار". 

وتوضح مسعود، أن ميزات تلك المشغولات الورقية يكمن في ملمسها الصلب، فهي غير قابلة للانكسار بمجرد إلقائها أو اهتزازها، مضيفة أن الصعب في تلك الصناعة هو كيفية التعامل مع النوعين من تلك العجائن، واصفة، "كل ست هتلاقي صعوبة في الأول، وبعدين التشكيل هيكون سهل على الإيد".