أم صح
الثانوية العامة وانتظار نتيجة التنسيق

قلق مستمر تعيشه أمهات طلاب الثانوية العامة، هذه الأيام، رغم انتهاء فترة الامتحانات وظهور نتائج الطلاب، بسبب ارتفاع إجمالي مجموع الطلاب العام الجاري، ما يدفع بعضهم للقلق من عدم التمكن من الالتحاق بالكلية التي يرغب فيها.

ليلى طارق، والدة إحدى طالبات شعبة علمي علوم، لم تغفل يومًا قراءة  القرآن والدعاء لابنتها أن تتمكن من الالتحاق بالكلية التي تمنتها منذ التحاقها بالثانوية العامة وهي الصيدلة، "ده حلمي أنا وبنتي، طول عمرها كان نفسها تخش صيدلة ورغم حصولها على 96.5%، إلا أنها تشعر أن ابنتها لن تتمكن من الالتحاق بها لارتفاع المجاميع هذا العام".

فيما قررت نجوى حمدي، والدة بالشعبة الرياضية، تأجيل السفر والمصيف لحين ظهور نتيجة التنسيق، "بندعي وبنقول يا رب رغم الرعب اللي جوايا من عدم دخولها الكلية اللي تمنتها، وهي هندسة لحصولها على مجموع 96%"، إلا أنها تحاول إبعاد قلقها عن ابنتها محاولة إقناعها بكليات أخرى حتى إذا لم يحالفها الحظ لا تشعر باليأس، "لما حسيت أنها ممكن متلحقش هندسة بقت أقنعها بكليات تانية".

من جانبها قدمت هالة حماد، استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية، مجموعة نصائح للآباء حول كيفية التعامل مع الأبناء حتى إعلان نتيجة التنسيق:

- طمأنة الأبناء وتذكيرهم دائما بأن النتيجة توفيق من عند الله.

- لا داعي للقلق والتفكير بشكل مبالغ فيه، ما يتسبب في توتر الطلاب.

- الابتعاد عن اللوم والعصبية التي تؤثر على نفسية الطلاب.

- نسيان الماضي والتفكير في المستقبل.

- الحصول على إجازة لإبعاد الطلاب عن التوتر.

- الابتعاد عن استخدام مصطلحات "كليات القمة"، وذلك لأن نجاح الإنسان في الحياة لا يتوقف على نتيجة.

- التفاؤل والنظرة المستقبلية التي تبعث على الأمل، والابتعاد عن اللوم.

أخبار قد تعجبك