هي
الراحلان إبراهيم سعدة وزوجته

جو أسري هادئ مليء بالحب هكذا عاش الكاتب الصحفي الراحل إبراهيم سعدة، مع زوجته "نادين" وابنتهما الوحيدة "نيفين"، كانت بعيدة عن وسائل الإعلام كثيرًا.

بالأمس، فارقت الزوجة السويسرية الحياة بعدما رحل عنها زوج وشريك عمرها في شهر ديسمبر الماضي، فظلت تعيش على ذكراه حتى لحقت به، أثناء وجودها في إحدى القرى السياحية في منطقة الساحل الشمالي.

وفي لقاء سابق للابنة "نيفين" في برنامج "الستات ميعرفوش يكدبوا" المذاع عبر قناة "CBC"، روت من خلاله بعض مقتطفات من قصة الحب التي دامت بين والدها ووالدتها سويسرية الأصل.

فمن جامعة لوزان السويسرية وتحديدًا في فترة الخمسينيات، الملتقى الأول بين الطالب إبراهيم سعدة، الذي قرر السفر مخالفًا رغبة والده لدراسة الاقتصاد السياسي، والشابة نادين روبن بولى، تعارفا على بعضهما وسرعان ما تحولت مشاعر الصداقة بينهما إلى إعجاب وحب.

 

اختلاف الثقافات والبلاد لم تكن عائقًا أمام الشاب الحالم بالعمل في الصحافة، وبدأ أولى خطواته كمراسل صحفي لجريدة اليوم في مدينة جنيف، فارتبط بالشابة "نادين" وتطورت علاقتهما حتى ذهب لخطبتها.

موقف طريف وقع فيه الصحفي إبراهيم سعدة، حينما ذهب لخطبة حبيبته، حينما اضطر لتناول قطعة من الشيكولاتة، الحلوى غير المفضلة لديه، بحسب ما روته ابنتهما "نيفين".

أتت "نادين" بصحبة زوجها الصحفي الشاب إبراهيم سعدة، إلى مدينة بورسعيد وبدأ عمله هناك، مع صديقه مصطفى شردي، وظلت مقيمة هناك طيلة عامين، حتى تعلمت بعض الأصناف البحرية منها "العدس البورسعيدي والأسماك"، لكنها تمسكت أيضًا بإعداد الوصفات السويسرية.

انتقل بعد ذلك الزوجان للعيش في العاصمة وحملت الزوجة السويسرية صفات الشعب المصريين، فتقول عنها ابنتها "نيفين": "ماما بقت اجتماعية أوي وحبوبة.. بقت عارفة الجرسون والبقال"، كما أن لهجتها أصبحت مصرية: "بتعرف تتكلم عربي كويس أوي.. لكن مكنتش بتعرف تكتبه".

أخبار قد تعجبك