كافيه البنات
عليا السايح المشجعة الجزائرية

ترفع علم الجزائر بيد وبيد أخرى تمسك بناتها الثلاث، مرتديات تيشرت المنتخب الجزائري، وتتدافعن وسط المشجعين بحثا عن بوابة الدخول، تستعجلن لحظة رفع المنتخب الجزائري كأس الأمم الأفريقية.

"فرصة على طبق من دهب.. منتخب بلدي جه لحد عندي".. كلمات عليا السايح، مواطنة جزائرية متزوجة مصري وتعيش بمصر منذ عشر سنوات، واصفة فرحتها بوصول منتخب بلادها إلى الدور النهائي من بطولة كأس الأمم الأفريفية، فمنذ انتقالها للعيش بمصر وهي تتابع المباريات عبر التلفاز أو من خلال شبكات الأخبار. فكما حمل لها خبر تنظيم البطولة فخرا بأبناء وطنها الثاني مصر، خلق أيضا داخلها حلم تأهل الجزائر للنهائي وتشجيعها لهم من الدرجات.

عبر شاشات المقاهي، حرصت الأسرة على متابعة مباريات كل من مصر والجزائر منذ بداية البطولة المقامة في مصر، ولكن بوصول الجزائر إلى الدور النهائي، قررت عليا أنه الوقت المناسب لمغادرة المنزل والمقاهي "عشان أشجع إخواتي وولاد بلدي على أرض بلدي التاني مصر"، فاصطحبت بناتها إلى "مدرجات التشجيع" مبررة، "النهاردة هيشجعوا بلدي وفرحتنا كاملة بتأهل الجزائر حتى لو مكسبناش".

"فوز ولم الشمل .. والفرحة فرحتان"، وفقا لعاليا التي ترى في تأهل الجزائر فرحة رؤية العائلة وأصدقاء الطفولة بقدومهم إلى مصر، وزيارتهم لها، فلم تتح لها مثل هذه الفرصة منذ زواجها، أن ترى أصدقاءها وتستضيفهم في بيتها.

أخبار قد تعجبك