أخبار تهمك
أقراص - أرشيفية

"الحبة القاتلة" كانت أقصر طريق لجأ إليه "محمود" و"مصطفى" لإنهاء معاناتهما النفسية بعد فقدان الحبيبة والزوجة.. فرغم اختلاف تفاصيل القصتين إلا أنهما اتفقتا في عنصرين، "الحب" و"حبة حفظ الغلال القاتلة"..

 

قصة محمود الذي قرر الانتحار بعد رفض أهله لحبيبته

الميكانيكي "محمود ع أ"، 26 عاما، أقبل على الانتحار بعد رفض أسرته زواجه من فتاة تجمعه بها قصة حب، لم يشعر أهله بالراحة تجاهها فقرروا منعه الزواج منها، ولكن قصة حبهما كانت أقوى من هذا الرفض وعاشت بداخله، وأبت أن تنتهي بمجرد رفض أسرته لفتاة أحلامه، لكن بعد ما تقطعت به السبل وشعر أن الوصول إلى حبيبته مستحيلا قرر إنهاء حياته بيده وتبين أن الوفاة ناتجة عن تناول الشاب حبة الغلال السامة.

وأفادت تحريات المباحث بعد استدعاء أسرة المنتحر لسماع أقوالها، بعدم وجود شبهة جنائية في الحادث، وأضافوا أن المتوفى كان يمر بحالة نفسية سيئة فقرر إنهاء حياته اعتقادا منه أنها الوسيلة الوحيدة لإنهاء الألم بداخله.

نار الحب تجبر مصطفى على اللحاق بزوجته المتوفاه

قرر "مصطفى م م"، 33 عاما، إنهاء حياته بنفس طريقة "محمود" وهي تناول قرص حفظ الغلة، ولكن لسبب مختلف وهو وفاة زوجته التي يربطته بها قصه حب حتى أصبح غير قادر على مباشرة حياته بدونها وأقدم على الانتحار.

وكان الزوج جرى نقله في حالة صحية سيئة إلى مستشفى تلا المركزي، وتحويله إلى قسم السموم بمستشفى شبين الكوم الجامعي ليلفظ أنفاسه الأخيرة بها، بعد احتجازه يومين في العناية المركزة.

وبسؤال والدته، أكدت قيام نجلها بتناول قرص حفظ الغلة وأفادت بعدم وجود شبهة جنائية وأنه كان يمر بحالة نفسية سيئة أدت به إلى إنهاء حياته بهذه الطريقة المحزنة.

أخبار قد تعجبك