هي
صفاء مغربي وأسرتها

تصالحت الفنانة صفاء مغربي مع زوجها المخرج اللبناني يوسف شرف الدين، بعد وقوع خلافات بينهما، وصلت إلى طلبها الطلاق منه، وزعمها تلقيها تهديدات من أسرته، معلنة استقرار الأوضاع بينهما، وعودتها له مجددا.

وروت مغربي لـ"الوطن"، كواليس خلافاتها مع زوجها، قائلة إنها كانت غاضبة في أحد الأيام وتعاملت مع أطفالها بصوت عال، ما دفع زوجها للتدخل وإخبارها بصوت عال، أن الحكومة الكندية سوف تحصل منها على الأولاد وتدخلها في مصحة نفسية، ليختلط عليها الأمر: "اعتقدت بأنه سيحصل على الأبناء مني، ويُلحقني بمصحة نفسية"، مؤكدة أنها لم تتلقَ تهديدًا منه بالقتل كما زعم البعض.

وأضافت أن أحد الأصدقاء المُشتركين حاول استغلال الخلافات، وزيف الحقائق وأوصل رسائل كاذبة للطرفين، الأمر الذي أسهم في زيادة حدة الخلافات بسبب سوء التفاهم بينهما، حتى نجحت صديقة مشتركة أخرى في إتمام عملية التصالح بينهما.

وعن التهديدات التي تلقتها من أسرته، قالت: "زوجي سوف يحميني من أي شرور، وبكل الأحوال سامحتهم كونهم أقارب زوجي"، موضحة أن الخلافات الواقعة بينهما وبين أسرة زوجها سببها الاعتقاد الخاطئ منهم بأنها استحوذت على أموال زوجها كافة في البنوك المصرية، ليواجه بعدها هو الآخر مشاكل من قِبل عائلته، بعد تأكدهم بأن هذا الاعتقاد لا أساس له من الصحة.

ونفت الأخبار المتداولة التي زعمت أنها تُنفق على زوجها وأفراد أسرتها، مؤكدة أن هذا الكلام عارٍ تمامًا عن الصحة: "زوجي كان لديه مشروع خاص حتى توقف نظرًا لسوء حالته الصحية، واستعداده لإجراء عملية جراحية، الأيام المُقبلة، ليستأنف مشروعه بعد تماثله للشفاء".

وأكدت أنها تواصل حياتها بشكلٍ طبيعي بين الدراسة والعمل، "زوجي كان يوفر لي الراحة التامة، وكذلك الرعاية خلال فترة الحمل والولادة، كان يبحث عن راحتي".

وأشارت الفنانة صفاء مغربي، إلى أنها لن تمارس الرقص في الحفلات والأفراح، كما زعم البعض، "هذا الكلام عارٍ عن الصحة، ولن أمارس هذا الفن على الإطلاق"، لافتة أنها ليست مصابة بمرض القلب، وترتدي جهازًا طبيًا لقياس نبضات القلب، وهو غير مُتعلق بتنظيم النبضات.

أخبار قد تعجبك