رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

صور.. رهف تعود لإثارة الجدل من جديد: الذباب السعودي حجب حساب صديقي

كتب: الوطن -

09:23 ص | الأربعاء 10 يوليو 2019

رهف

"تعرض حساب صديقي للحجب، بطلب من الذباب السعودي، لأنه دعمني في مقطع فيديو!".. بهذه الكلمات عادت الشابة السعودية الهاربة رهف القنون إلى "تغريدات الجدل" مجددًا، عبر حسابها الرسمي على  موقع "تويتر".

اتهمت "رهف" السعوديين بالتسبب في حذف حساب صديقها من موقع التغريدات الصغيرة "تويتر"، عقب أيام من نشرها مقطع فيديو يجمعها به عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وطالبت الشابة السعودية من متابعيها الذين يتجاوزن الـ200 ألف حساب، السعى لإعادة تفعيل الحساب من خلال Twitter Support.

وعقب نشرها تلك التغريدة، دونت "رهف" عبر "تويتر": "إذا حاولوا حجب حسابي، كما حدث مع أصدقائي الداعمين لي، فأنني أود القول إنني سأستمر في دعم السعوديات والحديث عنهن في العلن، ومشاركة حكايتي مع العالم أجمع".

رهف وصديقها

في 2 يوليو الجاري، نشرت "رهف" مقطع فيديو لا يتجاوز الـ30 ثانية، تظهر فيه بجوار شاب خليجي وفتاة أخرى، ليفتتح صديقها الحديث قائلا: "مع نجمة البورنو رهف"، ليعتذر بعد ذلك عن "الألفاظ الخارجة" التي أطلقها في المادة المصورة.

"لماذا هربتي من السعودية؟".. سؤال وجهه الشاب لرهف، التي أكدت أنها فرت خوفا على حياتها، لأنها كانت ستقتل إذا استمرت في العيش بالمملكة العربية السعودية، مبررة ذلك بكون أهلها "متشددين" على حد وصفها.

ضجة واسعة، أحدثها مقطع الفيديو، وسط استياء الكثيرين من المحتوى وأسلوب التعامل بين رهف وصديقها، ومن بين التعليقات، ما دونه الأمير السعودي، سطام بن خالد، عبر "تويتر": "أين الذين دافعوا عنها؟ أين الذين قالوا تبحث عن حريتها؟ هل هذه هي الحرية التي يبحثون عنها؟ هل رفض الأهل للانحلال الأخلاقي والسلوكي أصبح تشددًا؟ هل خوف الأب والأم على أبنائهم أصبح تشددا؟".

رهف وإثارة الجدل.. عرض مستمر

سلسلة واسعة من المواقف المثيرة للجدل، تسبب فيها السعودية الهاربة، بداية من نشرها صورتها مع زجاج الخمر، وتصويرها لسيجارة "حشيش"، فضلًا عن ظهورها بالعلم الداعم للمثلية الجنسية، كما أطلت في ثالث أيام شهر رمضان الماضي بملابس سوداء مكشوفة من منطقة الصدر، لتبرر ظهورها دون حجاب، قائلة: "لا يبوني أتحجب بنهار رمضان، أصلا توني أدري أنه رمضان"، عبر "سناب شات".

رهف محمد فتاة سعودية، أثارت قضيتها مؤخرا جدلا واسعا شمل صداه حدود العالم، بعد تمكنها من الفرار من المملكة العربية السعودية إلى تايلاند، ثم حصولها على حق اللجوء في كندا وانتقالها للعيش هناك.