فتاوى المرأة
ذوي الاحتياجات الخاصة

واقعتان حدثتا مؤخرا، اختلفتا في المكان، وتشابهتا في التفاصيل، ذئاب تحمل جنس الذكور البشرية، خططت لاغتصاب فتاتين، ولكن غرابة الموقف، هو كون الضحيتين من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتعانيان من التأخر العقلي، لا تعرفان ما هو الزواج، أو الاغتصاب، ذهبتا بحسن نية مع المغتصبين، لتتحولا من طور الآنسة إلى "مدام" بعد تلك الوقائع المشينة بحقهما.

القصة الكاملة لاغتصاب قاصر من ذوي الاحتياجات لمدة شهر في الكونيسة 

التساؤل الذي يطرح نفسه في تلك الحالة، هل للفتيات اللاتي تعانين من التأخر العقلي زواج؟، سؤال رد عليه المأذون الشرعي أشرف موسى، في حديثه لـ"هن"، فيما يخص الجانب الديني، مؤكدا أن للزواج 3 شروط أساسية، يقولها المأذون عند كتب الكتاب، وهي "بكر، عاقل، رشيد"، ما يعني ضرورة أن تكون الفتاة على قدر من الوعي بمفهوم الزواج.

استشاري نساء وتوليد يوضح قدرة الفتاة المعاقة ذهنيا على الزواج

"دون تلك الشروط تعد الزيجة باطلة" بحسب موسى، مؤكدا أنه لهذا يكون زواج القاصرات باطلا، بل وحرام شرعا، لأن الفتاة غير مدركة لمسؤوليات الزواج من حمل وولادة ورضاعة والاعتناء بالمنزل: "القاصر آه عاقلة، بس طفلة مش رشيد، وكذلك من تعاني من تأخر عقلي، آه فاهمة، بس مش عاقلة، ومش مدركة لمسؤولياتها".

وأكمل الماذون حديثه، مؤكدا إمكانية زواج هؤلاء الفتيات، ولكن برعاية الأهل، بحيث يحدث التوازن المطلوب، لأن أهلية الزواج ضرورية لإنجاح الأمر الذي لا يتم إلا بحسن وصحيح الكلام.

طفلة شبرا ذوي الاحتياجات الخاصة المغتصبة: "مش عارفة حصل اية"

وتتم الزيجة مع من يعانون من التأخر العقلي، في حالة "البنت لما يكون عندها مشاعر أنثوية، والولد مشاعر ذكورية، الأصل في الحالة دي، الزواج للستر".

وأكمل حديثه، أنه يحدد أهلية الزواج، بالحديث مع العروسين قبل الزفاف بوقت كاف: "ولو مفيش مشكلة لفتت نظري، يتجوزوا عادي".

وأوضح "موسى" أن الفتاة غالبا لا تعاني من مانع جسدي أو عضوي يحول دون إقامة علاقة حميمة وحمل وخلافه، وإنما عقلها في تلك الحالة هو المشكلة التي ستمنعها من ممارسة حياة زوجية سوية، بالإضافة إلى الجينات الوراثية التي تصنع مشكلة فيما بعد مع الأطفال،: "في الحاجات اللي زي كدة يجب أن يمتنع الزواج، ولكنه يتم في حالة واحدة، إذا كان الزوج مدركا للمرض، والبنت في رعاية أهلها رعاية كاملة".

أخبار قد تعجبك