امرأة قوية
ريهام جمعت بين التدريس والتصميم.. صنعت مستلزمات فرحها وتحلم بمعرض خاص

معلمة ورسامة ومصممة في آن واحد جمعت بين أكثر من شيء في توقيت واحد وتفوقت فيها جميعا بفضل الصبر والعزيمة لم تنسَ حلمها يوما قط، أرادت الالتحاق بكلية الفنون الجميلة فلم تسمح لها أسرتها بالاغتراب خارج محافظتها ولكنها عملت على تطوير موهبتها شيئا فشيئا هي ريهام حسان 29 عاما، حاصلة على ليسانس آداب وتربية جامعة المنصورة وحاصلة أيضا على دبلومتين تربوى مهنى بكلية التربية متزوجة وأم لطفل صغير لم يتجاوز العام بعد.

تقول ريهام، لـ"الوطن": "عملت 4 سنوات كمدرسة لغة عربية بإحدى المدارس الخاصة وعام كمعلمة رسم"، متابعة: "عشقت الرسم منذ الصغر وشجعني والدي ووالدتي كثيرا وكانوا حريصين كل الحرص على شراء أدوات الرسم لأخرج موهبتي على الورق وحينما كبرت عملت على تنمية الموهبة بفيديوهات من الإنترنت لأقوم بتنفيذها بأسلوبي".

وتواصل ريهام قائلة: "نفذت تابلوهات خشب في بداية الأمر، ثم بدأت الرسم على تيشرتات ليا وبعد ما الناس شاهدوها عجبتهم فقمت بالتنفيذ لهم وبت أرسم على الطرح أيضا وسلوبتات الأطفال والشوزات وأنفذ أيضا أعمالا يدوية".

وتضيف ريهام قائلة: "لم يقف الأمر عند هذا الحد حيث صممت مستلزمات الأفراح مثل "جيست بوك وشوزات العروسة وماكيت العريس والعروسة" وهو ما قمت بتصميمه لنفسي في حفل زفافي وأعمل بورتريهات وأرسم على الحقائب والحائط أيضا.

وتختتم ريهام حديثها قائلة: "سبق وشاركت بمعارض كليتي آداب وتربية وقصر الثقافة"، متمنية إقامة معرض خاص بها قريبا لتصل تصميماتها لكل الناس، مشيرة لبيع تصميماتها بأسعار رمزية جدا لاستهدافها رؤية المواطنين أعمالها والانبهار بها واقتناءها حيث تحرص على اقتناء خامات متنوعة مثل "الألوان فايبر كاستل ومياه لو على ورق وألوان قماش على القماش والجلد وبرونز على السيراميك".

أخبار قد تعجبك