هو
بسبب فتوى.. شاب ينهى ارتباطه بخطيبته:

يتذرع البعض بحجج واهية استنادا على فتاوى أزهرية، ليخفوا من ورائها أقنعة الجشع، ظنا منهم أنها حيل ذكية لن تدخل على أحد، ولكنهم يخسروا من حولهم في النهاية وتتحول أحلامهم لكابوس.

نتحدث عن موقف حدث بالإسكندرية، عندما طلبت سيدة خطيب ابنتها بتجهيز جميع مستلزمات شقتها من أثاث وخلافه، قبل أشهر قليلة من الزواج مستندة في ذلك إلى فتوى صادرة عن الموقع الإلكتروني لدار الإفتاء المصرية، والتي تلزم الأزواج بتجهيز جميع أغراض أزواجهن، على اعتبار أن كل ما تساهم به الزوجة أو أهلها يعد تبرع.

العريس والذي يعمل مهندس بشركة بترول لم يخضع لطلبات والدة الزوجة، وقرر إنهاء قصة حب جمعته بخطيبته.  

يروي "أحمد.إ"، لـ "هُن"، قصته مع خطيبته وطمع والدتها الذي سيطر عليها استنادا على فتوى قائلا، "كنت على علاقة حب وطيدة بشيماء جمعتنا منذ أكثر من عامين، وتقدمت لخطبتها وتم شراء الذهب المتفق عليه في الخطبة، وتكاليف الزواج، بالاشتراك بيننا طبقًا للشائع في محافظتنا".

وأكمل، "حماتي أصبحت تتحجج بفتوى صادرة عن دار الأفتاء، تنص على أن العريس هو المتحمل بكل تكاليف الزواج، ولكني أخذت الحديث على سبيل الدعابة".

واستطرد "في أحدي المرات قالت لي والدة خطيبتي: أنت المتحمل لكل تكاليف الجواز.. ياكده يأما مفيش جواز، وعندما شعرت أنها تتحدث على محمل الجد، غضبت وانفعلت، لكن والدة خطيبتي أصرت على الرجوع في اتفاقها، وأكدت أنها لن تشتري لابنتها شيئًا سوى ملابسها".

وتابع، "طالبت باسترداد شبكتي من الفتاة التي ظللت أحلم بأن تكون زوجتي، وكانت تعاهدني بأنها لن تتركني وحدي، ولن تبقى لغيري، إلا أن القدر فرق بيننا".

الفتوى التي أصدرتها دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الإلكتروني،  ردا على تساؤل أحد المواطنين حملت رقم"4289" وجاء نصها كالتالي: "الزوجَ هو المُكَلَّفُ بتجهيز مَسْكَنِ الزوجية؛ لأنه هو المُلتَزِمُ شرعًا بنفقات زوجته، ومِنها مَسْكن الزوجية وملحقاته، وإذا كانت الأُمُّ قد دَفَعَت شيئًا مِن ذلك أيضًا فإنه يُعَدُّ تَبَرُّعًا منها، وليس لَهَا أنْ تَرجِعَ بِهِ على الأب".

 

 

أخبار قد تعجبك