موضة وجمال
شنطة من أكياس البلاستيك والقماش المعاد تدويره

حقائب نسائية ذات أحجام مختلفة وفقا لأحدث صيحات الموضة، تبدع "إيمان" في تصميمها من بقايا الأكياس البلاستيكية والأوراق والأقمشة المعاد تدويرها، وجدت في ذلك طريقة مختلفة للتوعية بمخاطر استخدام البلاستيك ووسيلة لتغيير نظرة العديد للمواد المعاد تدويرها من جديد.

الاهتمام بإعادة التدوير بدأ مع إيمان صلاح الدين عقب تخرجها في كلية الفنون الجملية عام 2007، وعملها في الورش الخاصة بإعادة التدوير وتعليم فن الكولاج والرسم للأطفال.

وبعد سنوات عدة من عملها وتحديدا في يناير 2018، قررت أن تخوض المغامرة بتدشين أول خط إنتاج خاص بها للحقائب النسائية من الأكياس البلاستيك والأقمشة المعاد تدويرها.

وحسب تأكيدها، فإنها تعتمد في الحصول على ذلك من تبرعات الأهالي في البيوت بالخامات السابق ذكرها وليس من القمامة.

 

 

إلى جانب إنتاج الشنط التي تحمل ماركة باسم "Black duck" أو "البطة السوداء" تنتج "إيمان" أدوات مكتبية "دفاتر ونوت بوك" من الأوراق المعاد تدويرها تحصل عليها، من التعاون مع بعض المؤسسات.

وقالت "إيمان" لـ"الوطن"، "كل المنتجات تتكون من مواد معاد تدويرها 100 % لنشر هذه الثقافة بين الجمهور المستهلك، والتوعية بأهميتها في الحفاظ على البيئة".

اعتمدت "إيمان" في بيع المنتجات الخاصة بها على التسويق عبر الإنترنت "أون لاين"، أو تسويقها لبعض المحلات التجارية إلى جانب حرصها على التواجد في الفعاليات المتعلقة بالبيئة كفعاليات يوم الأرض، إلا أنه وحسب قولها، لا تزال الثقافة العامة لدى المستهلك تفضل شراء المنتجات التي تحمل علامة تجارية شهيرة بثمن باهظ عن المصنعة من المواد المعاد تدويرها حتى لو كانت صديقة للبيئة وتعيش مدة أطول.

 

 

اختيار اسم "البطة السوداء" جاء من المقولة الشهيرة "بنت البطة السودا" والتي تشير عادة إلى الأشياء التي لا قيمة لها، "كلنا في بيوتنا في كميات كبيرة من الأكياس البلاستيك والورق المهمل وإعادة تدويره واستخدامه بشكل مفيد يكون أفضل للبيئة"، حسب تعبير صاحبة فكرة المشروع.

أخبار قد تعجبك