هو

كتب: فاطمة محمود -

09:45 م | الجمعة 14 يونيو 2019

صورة أرشيفية

نظرات من الحسرة والخجل تنطق بها أعين "طه"، والتي يحاول أن يداريها عن الحضور بأروقة محكمة الأسرة في الدخيلة غربي الإسكندرية، بعدما علم البعض منهم، أنه لجأ إلى تطليق زوجته بعد أن طلبت منه ترك "التدريس"، والعمل في الرقص الشرقي.

"عاوزة تشتغل رقاصة ومش لاقية نفسها في التدريس".. بهذه الجرأة بدء طه محمد، 30 سنة، توضيح سبب تطليقه لزوجته، والتي لم يدم زواجه منها سوى 22 يوما فقط، مشيرا إلى أن زواجه منها كان تقليديا بكل المقاييس بعد أن سأل عن سُمعتها، وتأكد من حُسن أخلاقها وأخلاق عائلتها.

وأضاف "طه"، لـ"هُن"، أنه بعد مرور أيام من الزواج بدأت زوجته بالتلميح له عن حبها وشغفها بالرقص الشرقي، وأنها تدربت كثيرا عليه من خلال الفيديوهات على موقع "يوتيوب"، مؤكدا أنه لم يلق بالا أبدا لما تتحدث له سوى أنه "حديث زوجة لزوجها والذي دائما ما يكون خال من الحياء".

وأكد أنه لاحظ على حديثها عن الرقص التطور إلى إخباره عن أسعار الراقصات في مصر، وعن الأماكن التي يترددن عليها، وعن أن راقصات الجنسيات الأجنية ليس لديهم روح مثل الراقصة المصرية، وبدأت في وضع نفسها في مقارنة معهم، مضيفا أن بعد 18 يوما من الزواج سألها عن مدى رغبتها في العمل كراقصة شرقية، في محاولة منه بجس نبضها، ومعرفة إلى أي مدى وصل تفكيرها وحبها للرقص.

وتابع: "لم أتوقع ردها مطلقا، ولم أتخيل أن تصارحني برغبتها التي تسكُنها منذ طفولتها بالعمل كراقصة شرقية، وأنها لم تجد نفسها في التدريس، ولولا رفض والدها لكانت بدأت في التنفيذ من زمان".

واستكمل: "كلمات نزلت على مسامعي كالصاعقة، وتوقعت أنها تمزح معي، وأخبرتها أنها بإمكانها العمل كراقصة شرقية ولكن لزوجها داخل منزلها، وأن تمارس هوايتها كما يحلو لها، ولكنها أكدت لي طلبها ورغبتها".

وأشار إلى أن كلماتها نزلت على مسامعه كالصاعقة، ولم يجد ما يفعله سوى أن يطلب منها الذهاب إلى منزل أهلها، لاجئا إلى محكمة الأسرة لتطليقها وحرمانها من حقوقها الشرعية، "فاكراني قُرني وهلم النقطة من وراها".

أخبار قد تعجبك