فتاوى المرأة
مبروك عطية

قال الدكتور مبروك عطية، رئيس قسم الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، إن لفظ "ضرة" الشائع في المجتمع، والتي تطلقها زوجات الرجل الواحد على بعضهن البعض، من  أصل كلمة ‏ضرة أو ضرائر، وهي مشتقة من الضر، لأن إحداهن ألحقت الضر بالأخرى، ليس من الدين الإسلامي، ويتعارض معه لغويًا.

وأوضح عطية خلال برنامج أخطاء شائعة في دين صحيح المذاع عبر إذاعة راديو "مصر"، أن اللغة تفسر الشرع ونستعين بها في تفسير القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، مشيرًا إلى أن الأصح في مفهوم الضرة المنتشر في المجتمع أن قيام الرجل المقتدر بالزواج من أخرى ويستطيع أن يعدل بينهم لا يضر الزوجة الأولى، ‏فهي لن تتكبد تكلفة الزيجة الجديدة، ولن تتحمل إثم عدم العدل بين الزوجات، وبالتالي فهي غير متضررة، مستشهدا بقوله تعالى "فانكحوا ما طاب لكم من النساء".

ووجه حديثه للمرأة التى تزوج زوجها بآخرى: "لو منك ادعيله هو أنتى هتتحاسبى مكانه، لو مطبقش العدل"، مضيفًا: "إللى بيشيل إربه مخرومة".  

وعن وضع الزوجة الأولى بعد زواج زوجها بأخرى، أشار عطية، إلى حديث الرسول "صلى الله عليه وسلم": "لاَ يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ تَسْأَلُ طَلاَقَ أُخْتِهَا لِتَسْتَفْرِغَ صَحْفَتَهَا، فَإِنَّمَا لَهَا مَا قُدِّرَ لَهَا"، والمقصود بأختها في الحديث الشريف الزوجة الثانية  أى لا يجوز لها أن تطلب الطلاق 

 

 

 

أخبار قد تعجبك