رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

فتاوى المرأة

كتب: سعيد حجازي و عبدالوهاب عيسى -

01:58 م | الأحد 12 مايو 2019

دار الأفتاء

تلقت دار الإفتاء المصرية، سؤال حول حكم الدين في الإفطار برمضان، لعذر المرض ورعاية الأطفال.

وجاء نص السؤال كالتالي: أنا مصرية أقيم بالقاهرة، وسوف أكون في إسبانيا الصيف القادم وسيدخل في ذلك 10 أيام من شهر رمضان، والسؤال هو: أنا أعاني منذ عشرين عاما من مرض (هوس الاكتئاب)، وقد أعطاني الطبيب أدوية مضادة للاكتئاب ومثبتات للحالة المزاجية ومهدئات من أجل النوم وأنا أتناول هذه الأدوية بشكل يومي، والصيام يؤثر على حالتي المزاجية والنفسية إلى حد ما حيث إنني أصبح منفعلة ولا أستطيع التركيز، وهذا يكون صعبا علي لأنني أم لطفلين، وهما بحاجة إلى رعاية ومساعدة في الاستذكار، والصيام يمنعني من ممارسة ذلك. هل عليّ أن أصوم؟ وإن لم يكن علي صيام، ما هي الكفارة التي أدفعها؟.

وقالت الدار، في جوابها: المريض الذي لا يستطيع أن يصوم في رمضان يجوز له الإفطار، فإن استطاع أن يقضي بعد رمضان قضى، وإن دام مرضه بأن كان مرضه مزمنا وجب عليه أن يخرج الفدية، وهي إطعام مسكين عن كل يوم؛ لحديث ابن عمر أن النبيقال: «من مات وعليه صيام شهر فليطعم عنه مكان كل يوم مسكينا»، وفي حالتك هذه يجوز لك الفطر، وإذا كان هذا المرض مزمنا بالنسبة لك فأطعمي عن كل يوم مسكينا، وهو ما يعادل 2,75 كيلو أرز مثلا عن كل يوم.