أم صح
بعد حادث قتل أم لأبنها بسبب المذاكرة..أمهات: العيال عندهم لامبالاة وتوترنا بيزيد

"كل ما الامتحان بيقرب إحنا بننهار"، مشاعر قلق وتوتر تنتاب الأمهات مع اقتراب الامتحانات، ولكن هل يمكن أن ينتهى القلق بالقتل؟ مثلما حدث أمس وأقدمت أم على قتل نجلها بالسكين لفشله الدراسي.

وترى بعض الأمهات، أن الطلاب تحولوا إلى "كشاكيل"، يعتمدون على الحفظ والتلقين فقط، فتفقد بعض الأمهات القدرة على السيطرة، في ذلك قالت شهيرة أحمد، ولي أمر طالب بالصف الثالث الاعدادي: "العيال بقى عندهم لامبالاة غريبة بتخلينا نفقد شعورنا ومش بنعرف نتعامل معهم وعصبية الأمهات بتزيد ده غير الضغط النفسي بس أكيد مش هتوصل لدرجة اننا نقتلهم".

وأكدت منار أحمد، ولي أمر طالبة بالصف الأول الثانوي: "لما تبقى العيال مش فاهمة حاجة وأولادنا كمان، بنوصل لمرحلة صعبة من الضغط العصبي ممكن نعمل أي حاجة غصبن عننا"، مضيفة أنها كلما تحاول فهم طريقة التعامل مع التابلت مع ابنتها تشعر بالتوتر، "لا أنا ولا بنتي عارفين نتعامل مع التابلت والامتحانات خلاص".

"مفيش أم ممكن تقتل ابنها بأيديها إلا لو وصلت لمرحلة صعبة من التوتر والقلق ربنا يعفو عنا ومنوصلش للمرحلة دي"، حاولت أميرة طارق، أم لطالبة بالصف الثاني الاعدادي، وصف شعورها تجاه الحادث الذى جرى أمس وكذلك وصف التوتر الذى تشعر به مع اقتراب الامتحانات.

وأشارت لـ"هُن": "مفيش حاجة في الدنيا تستاهل ممكن نكون بنوصل لمرحلة صعبة من القلق والتوتر لكن مش هتوصل للقتل ابدًا رغم الحالة النفسية السيئة اللي بنمر بيها في مرحلة الامتحانات".

وتجاهلت ليلى محمد، ولي أمر طالب بالصف الثاني الثانوي الحادث، قائلة: "عمرنا مسمعنا عن حوادث من النوعية دي بس القلق والتوتر الأمهات صعب جدًا"، مؤكدة أن اللامبالاة التي سيطرت على الطلاب الأن يمكن أن تؤدي إلى فقدان السيطرة بالضرب ولكن لا تصل إلى حد القتل.

أخبار قد تعجبك