أخبار تهمك

تجاعيد وجهها تحمل ملامح قرن وربع مضى، ابتسامتها جميلة تبعث على التفاؤل والبهجة، نتحدث عن ناجية علام صاحبة الـ 122 عاما، التي أدلت صباح اليوم بصوتها في الاستفتاء على التعديلات الدستورية، داخل لجنتها بشبراخيت في البحيرة. 

عشرات السنين تتعاقب ويزداد معها حبها لمصر وقرية الربدان التي تعيش فيها،  دفعها شغفها بمستقبل البلاد للذهاب للمشاركة في الاستحقاق الوطني، متكئة على على جيرانها وأفراد أسرتها، رافضة العزوف عن دورها. 

وكان الدكتور جمال فرويز استشاري الطب النفسي، علق على ظهور المعمرات باللجان الانتخابية، قائلًا: "كل ما السن يزيد والخبرات تزيد حب الوطن بيزيد". 

وأضاف خلال حديث سابق لـ "هُن" قائلًا: "الناس الكبيرة مش زي الشباب، مش بيبصوا لمصلحتهم لكن بيبصوا لمصلحة الوطن، ومش مستنين منه حاجة". 

وتابع: "المعمرات وغيرهم لم يتأثروا بمواقع التواصل الاجتماعي السلبية، عكس فئة الشباب". 

وشهدت لجان الاستفتاء على التعديلات الدستورية إقبالا كثيفا من المواطنين للإدلاء بأصواتهم منذ فتح اللجان، في ثاني أيام التصويت بالداخل، والذي يستمر لثلاثة أيام، فيما يواصل المصريون بالخارج الإدلاء بأصواتهم، لليوم الثالث والأخير، في 140 مقرًا انتخابيًا في 124 دولة تتواجد بها البعثات المصرية.

وقال المستشار محمود الشريف نائب رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، إنه جرى طبع بطاقات التصويت بعدد مساوٍ لأعداد الناخبين المقيدين بقاعدة البيانات، وهو 61 مليونا و344 ألفا و503 ناخبين.

وأوضح نائب رئيس الهيئة أن عدد القضاة المشرفين على الاستفتاء 15 ألفا و234 باللجان العامة والفرعية، مشيرا إلى أن هناك 4015 قاضيا احتياطيا سيتم الدفع بهم في حالة الطوارئ، ويقدر عدد اللجان العامة بـ 368 لجنة، والفرعية بـ13 ألفا و919 لجنة.

وبدأ التصويت من التاسعة صباحًا ويستمر حتى التاسعة مساء في جميع أيام الاقتراع تتخللها ساعة راحة بما لا يخل بسلامة عملية الاستفتاء، فضلًا عن إجراء عملية الاقتراع والفرز في حضور ممثلي وسائل الإعلام والمنظمات الصادر لها تصريح من الهيئة الوطنية للانتخابات.

أخبار قد تعجبك