امرأة قوية
بالصور| لقبت بـ

تصدرت الفنانة التشكيلية المصرية "إنجي أفلاطون"، محرك البحث "جوجل" اليوم، بمناسبة ذكرى ميلادها، الـ95، من خلال صورة كرتونية تظهر خلالها ممسكة بلوحة فنية، وبجانبها عدد من الأقلام، التي تدل على الفن والرسم، وتظهر خلفها لوحات ترمز لسيدات.

وبهذه المناسبة، رصد "هُن"، أبرز المعلومات عن"إنجي أفلاطون"، إحدى المدافعات عن حقوق المراة من خلال الفن التشكيلي.

- ولادتها ودراستها

ولدت في 16 أبريل عام1924، بالقاهرة وتلقت تعليمها في "مدرسة القلب المقدس"، الفرنسية الداخلية، حصلت على شهادة "البكالوريا"، من مدرسة الليسيه الفرنسية.

- عالم الفن والإبداع

توسم فيها والدها حسن أفلاطون، عميد كلية العلوم وعالم الحشرات،  حينها، شغفها نحو الفن، وحرص على استقدام معلم لها، قبل إقدامها على دراسة الرسم أكاديميا، كانت متأثرة بكامل التلمساني، وهو أحد الفنانين الذين أثروا في الحركة الفنية في ذلك الوقت، وكان بمثابة المرشد لها في توجيهها نحو تاريخ الفنون وفلسفة الجمال، بالإضافة لتقديمه فنون التراث واتجاهات الفن الحديث من خلال المراجع والصور، وكان الطريق الذي دخلت على إثره الحركة الاشتراكية والانضمام للحزب الشيوعي.

- ريادة الحركة النسائية الحديثة

تميزت أفلاطون بحركاتها النسائية الحديثة وأسهمت بأعمال عظيمة في النضال الإنساني العالمي، خلال سنواتها الأخيرة، حيث حظيت بتقديرعال شرقاً وغرباً عبر مشوارها الطويل في طريق فن الرسم التصويري، ووثق "موقع ويكبيديا" قول أحد النقاد: "إنها تضفي قدراً هائلًا من الحيوية على تفسيرها للطبيعة، وتدرك قيمة العمل كجزء لا يتجزأ من المنظر الطبيعي".

- التعبير عن الطبقات المهمشة

أطلق عليها في الصحافة "الآنسة الشيوعية"، نظرًا لمعاناتها بسبب النظرة المتشككة في الأغنياء الذين تشغلهم قضايا "العامة"، وأصبحت حينها جزءًا من الحركة النسائية المصرية ومن الحركة الشيوعية المصرية.

- كتاباتها عن حقوق المرأة

صدر لها كتاب بعنوان "80 مليون امرأة معنا" عام1947، قدمت فيه رؤيتها للقضية النسائية في مصر والخارج، كتب مقدمته طه حسين، وكتاب آخر بعنوان "نحن النساء المصريات" عام 1949، وكتب مقدمته المؤرخ الكبير عبدالرحمن الرافعي، ولها أيضاً كتاب بعنوان "السلام والجلاء" عام 1950، تناولت فيه المآسي والفظائع التي ارتكبها الإنجليز في الحرب العالمية الأولى والأمريكان في الحرب العالمية الثانية.

- لوحاتها تتمرد على الإحتلال البريطاني

قوامت أفلاطون الاحتلال البريطاني، مستغلةً إبداعاتها الفنية من خلال رسم لوحات تعبر عن حركة الكفاح المسلح ضد الإحتلال كلوحتها "لن ننسى"، التي كانت تعبر عن شهداء الفدائيين في معارك قناة السويس، بمعرضها الخاص الأول عام 1951، إذ غلب عليها الطابع الواقعي الاجتماعي في اللوحات.

- إنجازات وأعمال رائدة

يرجع الفضل لموهبتها ونبوغها لوالدتها التي اتسمت فيها تميزها بالحس الفني والشخصية القوية، والتى تعد أول مصصمة أزياء فى الشرق العربي، واصطحبتها إلى مرسم الفنان الفرنسي إمبير عام 1941 وكان عمرها لم يتجاوز 17 عاما لتتعلم أصول الفن، وترشحت لتمثيل مصر فى أول مؤتمر نسائى عالمي فى نوفمبر 1945.

 

- مذكراتها

سجلت مذكراتها على "أشرطة الكاسيت" وفرغتها في كراسات، عهدت بها إلى صديقها القاضي سعيد خيال الذي حررها وأعدها للنشر تحت عنوان "مذكرات إنجي أفلاطون.. من الطفولة إلى السجن"، تناولت المحطات الرئيسية في حياتها من الطفولة الأرستقراطية ومدرسة الراهبات ومدرسة الليسيه ثم تعرفها على الفنان الكبير كامل التلمساني والحركة الاشتراكية وانضمامها للحزب الشيوعي ودخولها السجن من يونيو 1959 حتى يوليو 1963.  

- وفاتها

رحلت إنجى إفلاطون في 17 ابريل عام 1989، تاركة ذكريات حميمة لكل من عرفها وكنوزا من أعمالها تقديرا لمكانتها الكبيرة في عالم الفن.  

 

 

 

 

أخبار قد تعجبك