أخبار تهمك
إيفانكا ترامب-صورة أرشيفية

في أول زيارة لها للمنطقة، منذ إطلاق "البيت الأبيض" مبادرة التنمية والازدهار العالمي للمرأة فبراير الماضي، وصلت إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشارة "البيت الأبيض" إلى إثيوبيا أمس الأحد، للترويج للمبادرة.

ومن المقرر أنّ تستمر الزيارة التي تشمل إلى جانب إثيوبيا، ساحل العاج على مدار 4 أيام هذا الشهر، وأعلن البيت الأبيض أنّ جدول أعمالها يتضمن حضورها قمة "التمكين الاقتصادي للمرأة" في ساحل العاج، فضلا عن زيارات ميدانية ولقاءات مع الزعماء السياسيين والمديرين التنفيذيين ورائدات الأعمال في كلا البلدين.

وقالت إيفانكا في تصريح لوكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، في وقت سابق، إنّها متحمسة للسفر إلى أفريقيا للمضي قدما بهذه المبادرة، وفقا لما ذكرته قناة "الحرة" الأمريكية.

واستقبلت رئيسة إثيوبيا، ساهل ورق زودي صباح اليوم، في القصر الرئاسي، في العاصمة "أديس أبابا"، إيفانكا ترامب ابنة الرئيس دونالد ترامب، وذكر مكتب الرئيسة الإثيوبية، أنّ المناقشات ركزت بشكل أساسي على الأعمال التي يتم إجراؤها لتمكين المرأة.

وقالت زودي، إنّ إثيوبيا تسير في طريق جديد للإصلاح لبناء قدرات المرأة، لا سيما التصدي للتحديات القائمة على النوع الاجتماعي للطالبات في مؤسسات التعليم العالي، مضيفة أنّ الحكومة ملتزمة بالعمل في شراكة مع المنظمات غير الحكومية لتمكين المرأة، فيما أطلعت ترامب، الرئيسة الإثيوبية على مبادرة التنمية والازدهار العالميين في البيت الأبيض التي تقودها.

وزادت أنّ الهدف من المبادرة، التي أطلقت في فبراير الماضي، هو تمكين 50 مليون امرأة اقتصاديًا في البلدان النامية بحلول عام 2025. وبعد الإشادة بالجهود المستمرة لتمكين المرأة، قالت ترامب إنّ حكومة الولايات المتحدة ستقدم المساعدة لهذه الجهود، كما وصفت الإصلاحات الشاملة المستمرة في إثيوبيا بأنّها مثيرة للإعجاب، وفقا لما ذكرته وكالة الأنّباء الإثيوبية.

من جانبها، أشارت صحيفة "إكسبرس" البريطانية، إلى تصوير إيفانكا ترامب في "مقهى دومورو" في العاصمة الإثيوبية "أديس أبابا"، وخلال نزهة التقت مستشارة "البيت الأبيض" نساء إثيوبيات يمثلن صناعة القهوة، وناقشن تمكين المرأة في صناعة البن الإثيوبي.

وكان الرئيس المؤقت لمجموعة البنك الدولي كريستالينا جورجيفا، أشارت في بيان إلى أنّ التمكين الاقتصادي قد يساعد في إطلاق العنان للإمكانات الهائلة لدى رائدات الأعمال من أجل خلق فرص العمل والنمو الاقتصادي، خاصة في أفريقيا، وفقا لما ذكره موقع "أفريقيا نيوز".

وذكر موقع السفارة الأمريكية في السعودية، أنّه من أجل تحقيق السلام والازدهار الاقتصادي لأفراد المجتمع، عززت الولايات المتحدة التنمية والازدهار العالميين للمرأة، وذلك بتوقيع ترامب على مذكرة رئاسية للأمن القومي، إذ تعمل المبادرة على تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة، من خلال إيجاد نهج شامل للحكومة للوصول إلى 50 مليون امرأة على مستوى العالم بحلول عام 2025، موضحة أنّ المبادرة ستركز على توجيه السياسية والجهود البرامجية بكفاءة وفعالية لدعم تنمية القوى العاملة النسائية ورائدات الأعمال وكسر الحواجز التي تواجه خلق بيئات للمرأة للمشاركة في الاقتصاد بشكل كامل.

وتوفر المبادرة برامج تعليمية مبتكرة ومساعدة مالية وتقنية وبناء القدرات والإرشاد لدعم المشاركة الاقتصادية للمرأة، وستشرك القطاع الخاص والقطاع العام والمجتمع المدني لضمان حصول النساء على فرصة لتحقيق إمكاناتهن الاقتصادية الكاملة في الولايات المتحدة وحول العالم، ما يعزز الرخاء والسلام للجميع.

وتابعت السفارة الأمريكية، أنّ تعزيز حقوق النساء والفتيات في جميع أنّحاء العالم جزء لا يتجزأ من أمننا القومي، وأولوية بالنسبة للولايات المتحدة، مضيفة أنّ بلادها تفخر بأنّها تساعد على إطلاق مبادرة المرأة العالمية للتنمية والازدهار، وتتطلع إلى مواصلة العمل عبر حكومة الولايات المتحدة، بالتعاون مع الحكومات الشريكة والقطاع الخاص، للبناء على هذه الجهود.

أخبار قد تعجبك