رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

علاقات و مجتمع

بعد فوز زوزانا كابوتوفا برئاسة سلوفاكيا.. "نون النسوة" تحكم في 15 دولة

كتب: إسراء جودة -

01:18 م | الأحد 31 مارس 2019

زوزانا كابوتوفا

إنجازات متوالية حققتها نساء في مجالات عدة عبر التاريخ، تقلدن مناصب حيوية في مختلف البلدان من سفيرات ووزيرات وحتى رأس الدولة، أثبتت بعضهن أنفسهن كزعيمات قادرات على إدارة شؤون شعوبهن لفترات متجددة، مكنتهن من مواصلة النضال والسعي لتحقيق المزيد من تطلعات المواطنين.

وتمكنت المحامية زوزانا كابوتوفا الناشطة في مكافحة الفساد، من الفوز بالجولة الثانية من انتخابات الرئاسة السلوفاكية التي أجريت أمس السبت، لتكون أول سلوفاكية تقود بلادها، فيما وعدت بأن تكون رئيسة لكل السلوفاكيين، بغض النظر عن الانتماء القومي أو الديني أو الموقف السياسي، وفقًا لـ"روسيا اليوم".

وبذلك تنضم "كابوتوفا" إلى عدد من النساء اللاتي يحكمن عدد من بلدان العالم، وتسجل الرقم 16 في الفترة الحالية، ويرصدهن "هن" في هذا التقرير.

1- حليمة يعقوب

سياسية سنغافورية، من أصول هندية من ناحية أبيها، وملايوية من ناحية أمها، تقلدت منصب رئيسة دولة سنغافورة في سبتمبر 2017، لتكون أول رئيسة للبلاد بعدما أعلن مسؤول الانتخابات أنها المرشح الوحيد المؤهل للمنافسة على المنصب، ما أهلها للفوز تلقائيًا وفقًا لقواعد الترشيح.

2- الشيخة حسينة واجد

سياسية بنغالية، تقلدت منصب رئيس الوزراء في دولة بنجلاديش منذ عام 2009، وكانت رئيسة رابطة عوامي، وهي الابنة الكبرى ضمن البنات الخمس للشيخ مجيب الرحمن، مؤسس وأول رئيس لدولة بنجلاديش، وحازت جائزة "أنديرا غاندي"، تقديرًا لإسهاماتها في تحقيق السلام والديمقراطية.

3- تيريزا ماي

سياسية بريطانية، تولت منصب رئيس الوزراء منذ يوليو 2016، وهي ثاني سيدة تتولى رئاسة الحكومة البريطانية بعد مارجريت تاتشر.

4- كوليندا جرابار كيتاروفيتش

تولت منصبها كأول رئيسة لدولة كرواتيا في فبراير 2015، كما شغلت من قبل منصب وزيرة الخارجية من 2005 إلى 2008، وسفيرة كرواتيا بالولايات المتحدة من 2008 إلى 2011.

عاشت كيتاروفيتش طفولتها في الولايات المتحدة الأمريكية، وتتقن 7 لغات هي: "الكرواتية، والإنجليزية، والفرنسية، والألمانية، والإيطالية، والإسبانية والبرتغالية".

5- كرستي كاليولايد

تولت منصبها في أكتوبر 2016 كأول رئيسة لدولة إستونيا منذ إعلان استقلالها الأول في 1918، والاستقلال الثاني في 1991، وكانت ممثلة عن دولة إستونيا في محكمة المدققين الأوروبية منذ 2004.

6- سارا أمادهيلا

سياسية ناميبية، تقلدت منصب رئيس مجلس الوزراء منذ مارس 2015، لتصبح أول امرأة تحتل منصب الوزير الأول في ناميبيا.

7- تساي إنج وين

الرئيسة المنتخبة الأولى لدولة تايوان منذ مايو 2016، وأيضًا أول رئيسة منتخبة من عرقية "هاكا"، والمنحدرة من السكان الأصليين، وتنتمي "وين" إلى الحزب الديمقراطي التقدمي، المعروف بمواقفه الاستقلالية.

8- داليا جريباويسكايتي

تولت منصبها كرئيسة دولة ليتوانيا منذ 2009، وشغلت قبلها منصب المفوض الأوروبي للتعليم والثقافة، ثم المفوض الأوروبي للتخطيط المالي والميزانية.

9- ماري لويز كوليرو بريكا

ثاني امرأة تتولى منصب رئيس جمهورية مالطا منذ استقلالها عن بريطانيا 1974 بعد أجاثا باربرا، وانتخبها مجلس النواب بالإجماع في 1 أبريل 2014.

كانت عضوًا في مجلس النواب منذ 1998، كما شغلت منصب وزيرة الأسرة والتضامن الاجتماعي.

10- هيلدا هاين

أول من حصلت على الدكتوراه في جمهورية جزر مارشال بعد دراستها في جامعة كاليفورنيا الجنوبية، وأول امرأة تُنتخب لقيادة البلد في 28 يناير 2016، بعد عزل كاستن نيمرا، من المنصب بتصويت البرلمان بعد أسبوع من تنصيبه.

11- بيديا ديفي بنداري

بدأت حياتها السياسية كناشطة في اتحاد الشباب عندما بلغت عمر الـ17، ثم أصبحت عضوًا بالحزب الشيوعي النيبالي، ثم نائب رئيس الحزب، واُنتخبت لتكون أول امرأة تشغل منصب رئيس الجمهورية في دولة نيبال أكتوبر 2015.

12- إرنا سولبرج

عملت عضوًا في البرلمان النرويجي، وشغلت منصب وزيرة الحكم المحلي والتنمية الإقليمية بين عامي 2001 و2005، حيث اشتهرت بتبنيها مواقف متشددة فيما يخص سياسة الهجرة ومنح اللجوء للأجانب، لذلك أطلقت عليها وسائل الإعلام النرويجية لقب إرنا الحديدية.

بعد فوزها في انتخابات سبتمبر 2013، أصبحت ثاني امرأة تتولى رئاسة وزراء النرويج بعد جرو هارلم برونتلاند.

13- سهلورق زودي

هي رئيسة إثيوبيا، بعدما انتخبها البرلمان الإثيوبي في 25 أكتوبر 2018 لتصبح أول امرأة تتقلد هذا المنصب في تاريخ إثيوبيا.

وهي أيضا دبلوماسية سابقة عملت قبل ذلك ممثلًا خاصًا للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس لدى الاتحاد الإفريقي، ورئيس مكتب الأمم المتحدة لدى الاتحاد الإفريقي.

14- سالومي زورابيشفيلي

سياسية جورجية، وُلدت في فرنسا، وتولت منصب وزيرة خارجية جورجيا من 2004 إلى 2005، كما عملت دبلوماسية في السفارة الفرنسية.

وتمكنت "زورابيشفيلي" من الفوز بجولة الإعادة في انتخابات الرئاسة بجورجيا، في نوفمبر الماضي، بنسبة تصويت بلغت 59.6% في جولة الإعادة بينما حصل منافسها جريجول فاشادزي مرشح المعارضة على 40.4%.