هي
عاطفة الأمومة تتجلى.. مواقف لـ ليلى علوي تثبت أن

على خشبة المسرح الذي شهد تكريم عدد من الأمهات الغارمات، في احتفالية نظمتها مؤسسة مصر الخير، اليوم، وقفت الفنانة ليلى علوي مشاركة في تكريمهن، تشابكت أيديها معهن واحتضنت أجسادهن، فاستمعت إلى قصصهن المأساوية، وتشاركت معهن البكاء على ضيق حالهن في مشهد أظهر مشاعرها الإنسانية.

"المرأة من كفاح لنجاح" الشعار الذي حملته احتفالية مؤسسة "مصر الخير"، ربما حضرت لأجله الفنانة ليلى علوي، لمشاركة فرحة الأمهات المثاليات وتكريمهن كنماذج نسائية مشرفة والإشادة برحلة كفاحهن.

تأثر الفنانة ليلى علوي بحال السيدات الغارمات، وبكائها حينما رأت احتضان السيدات لأطفالهن، ربما كان المشهد الذي ذكرها بحضن والدتها الذي حرمت منه بوفاتها منذ ما يزيد عن العام. 

فعلاقة مميزة جمعت الفنانة ليلى علوي بوالدتها، فكثيرًا ما استدعت سيرتها في لقاءاتها التلفزيونية، لتصاحبها الدموع والبكاء على فراقها، حيث ظلت لفترة طويلة غير قادرة على استيعاب فراقها.

ففي إحدى لقاءاتها التلفزيونية ببرنامج "صالون أنوشكا" الذي كان يذاع على فضائية "DMC" انتابت الفنانة ليلى علوي حالة من البكاء حينما تذكرت بداية دخولها عالم الفن، وذهابها برفقة والدتها إلى مقر إذاعة البرنامج الأوروبي، حيث كانت تعمل والدتها كمذيعة، ففقدت السيطرة على نفسها وبكت خلال حديثها.

لم يكن ذلك المشهد الوحيد الذي أبدت خلاله تأثرها بفراق والدتها، فثمة صورة نادرة نشرتها الفنانة ليلى علوي لوالدتها، حينما حل عليها أول عيد أم عقب وفاتها، عبرت عن حزنها الشديد، حيث كانت معتادة على الاحتفال بهذه المناسبة مع والدتها.

وعلقت "ليلى" على الصورة قائلة: "كل سنة وكل الأمهات بخير وطيبين، ربنا يخليهم دايمًا ويكونوا راضيين عن أولادهم، وأولادهم يكونوا دايمًا بارين بيهم لأنهم أهم وأحلى مكسب لينا في الدنيا".

وأضافت "ليلى": كان يوم صعب عليا جدًا لكن بدعي ربنا يخلي كل الأمهات ويرحم اللي مش معانا في الدنيا وعند ربنا سبحانه وتعالى".

فالعاطفة القوية التي تتسم بها الفنانة ليلى علوي أبرزتها حينما تبنت الطفل "خالد" فارتدت معه ثوب الأمومة التي حرمت منها، فآثرته على بعض ارتباطتها الفنية، حينما اعتذرت عن رئاسة الدورة الأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، لتظل بجانبه خاصة بأنه في العام الدراسي الأخير.

أخبار قد تعجبك