أم صح
عمر طاهر ووالدته

ينتظرن هذا اليوم لاستقبال الهدايا من "فلذات أكبادهم"، لعيش إحساس الفرحة بثمرة أولادهم وتعب تربيتهم، يجتمع حولهن صغارهم وكبارهم يهنئوهن بيوم تقدر فيه الأم في 21 مارس من كل عام، فالسيدات يعتبرن "عيد الأم" مقدسًا بالنسبة لهن، ولكن يبدو أن هناك بعض الحالات التي خرجن عن هذا النمط بفعل شيء مختلف.

فبدلا من انتظار الهدايا من الأبناء هناك بعض الأمهات اللاتي قررن إعطاء هدايا لأولادهم بدلا من اقتصار "عيد الأم" على الاستقبال فقط، فمنذ 7 أعوام وبعد وفاة والدتها، تحرص "آمال محمد"، على مهاداة أخواتها وأولاد شقيقتها، قائلة: "بحس بالفرحة جواهم وزي مابيفرحوني بفرحهم، وبجمعهم عندي كلهم في كل عيد أم"، كما تعطي ابنتها هدايا خاصة أن عيد ميلادها يأتي في مارس "وأهو عصفورين بحجر".

وتنوع "آمال" في شراء الهدايا، "بشتري كبايات أو بايركس وأي حاجة بعرف أنها ناقصاهم في بيوتهم"، كما تعطي هدية لصديقتها في العمل، مضيفة: "هي حاجة بسيطة بس بتفرق" و"لما تعبت السنة اللي فاتت ومجمعتهمش واديتهم الهدايا حسيت أن فيه حاجة غايبة أو ناقصة".

عشرون عاما مرت على "نبيلة عبد الله"، ولم تغيب فيها عن مهاداة بناتها الـ6، منذ صغرهن فكل عام تعطيهن هدايا بين الـ"ملابس إكسسوارات أو أي شيء يحبونه" من أجل إدخال الفرحة على قلوبهم، قائلة :"بحس إنه كل واحدة فيهم هي اللي أمي مش أنا".

 الهدايا لا تعطى للبنات فقط، هذا مبدأ اتبعته "مها" في مفاجأة ابنها هذا العام برسم صورته تزامنا مع عيد الأم ليعبر ابنها "عمر طاهر" عن فرحته بالهدية، وبإحساس أمه بضغطه ومعرفتها دائما بما يسعده "في العموم إحنا بنحب نجيبلها هدايا من غير عيد الأم مش بنستناه يعني، بس هي حبت تعمل حاجة جديدة"، فمجرد أن أخبرها "طالب الهندسة" برغبته في اقتناء "بورتريه" له، لبت والدته ذلك "كان نفسي من زمان حد يرسمني معرفش ليه، وبما إن عيد الأم قرب فأمي هي اللي جابتلي هدية".

أخبار قد تعجبك