أم صح
حفلة سابقة لعيد الأم

مع اقتراب الاحتفال بعيد الأم الذى يوافق 21 مارس من كل عام، أعلنت بعض المدارس عن إلغاء الاحتفال فى ذلك اليوم، مراعاة لمشاعر الطلاب الذين فقدوا أمهاتهم فى ظروف مختلفة، كذلك طالبت أولياء الأمور بمنع إرسال هدايا للمدرسين لتخفيف الأعباء المادية على أولياء الأمور فى ظل الحالة الإقتصادية الصعبة.

قرر أمين شهبون، مدير مدرسة الصفوة فى العبور، إرسال منشورات لأولياء الأمور للتنبيه بأن المدرسة ترفض قبول الهدايا تماماً خلال الإحتفال بعيد الأم: "زمان كان الطالب بيجيب هدية لأكثر مُدرسة مميزة بالنسبة ليه، لكن دلوقتى الوضع بقي صعب، أولياء الأمور بتتسابق فى الهدايا وبيكلفوا نفسهم كتير، وبيجيبوا هدايا لكل المدرسين بشكل فردي وأحياناً جماعي".

وبحسب "شهبون"، تحاول إدارة المدرسة أن تراعى مشاعر الطلاب اليتامى: "بنحاول نخليهم ما يحسوش بأي مشاعر سلبية فى اليوم ده، وفي الوقت نفسه بنمنع التمييز بين الطلاب، أو احساس ولى الأمر انه مضطر يجيب ويكلف نفسه".

"اللي بيجيب هدية هنرجعها له"، كلمات قالها أسامة فوزى، مدير عام مدرسة الكنانة على طريق مصر الاسماعيلية، بنبرة قاطعة، رافضاً مبدأ الهدايا والتمييز بين الطلاب: "فى كتير من الأطفال فى المدرسة أمهاتهم متوفية أو منفصلة عن الأب ومش بيشوفوها، إحنا بنحاول نخفف على الأطفال دول أى احساس بالنكد ممكن يعيشوه ولو لحظات".

وبحسب "أسامة" فإنه يرى أن هذا القرار يخدم ثالوث الطالب والمدرس وولى الأمر: "ولى الأمر مش هيتم إرهاقه مادياً، والطالب بأى تفضيل، والمدرس هيعامل الكل سواسية فى النهاية إحنا بشر".

وتأكيداً من أولياء الأمور على رفضهم لاقامة أى احتفالات أو تقديم هدايا، أصدر أولياء الأموربيانا موحدا نشروه على جروبات مواقع التواصل الاجتماعى، تحت شعار "حملة معا نستطيع"، طالبوا خلاله وزارة التربية والتعليم بإصدار قرار بمنع المدارس من تنظيم أي احتفالات بمناسبة عيد الأم.

أخبار قد تعجبك