رئيس التحرير:

محمود مسلم

رئيس التحرير

محمود مسلم

هو

القصة الكاملة لمحاولة راقصة ابتزاز إماراتيا.. أنقذه مرض أمه من "الفيديوهات الفاضحة"

كتب: روان مسعد -

02:16 م | الثلاثاء 12 مارس 2019

راقصة

جمعتهما علاقة عاطفية منذ عامين، الراقصة والثري، كان شرطه كي يتزوجها أن تمتنع عن مزاولة مهنتها، والكف عن الرقص في النوادي الليلية بدبي، وكذلك الإقلاع عن تناول المشروبات الكحولية، في البداية وافقت الراقصة، وكانت على وشك الامنتاع عن الرقص بالفعل، لكن الأمر انقلب رأسا على عقب.

كانت تماطل، يهددها بتركها، وتذهب لشغلها دون انقطاع، في تلك الآونة كانت الراقصة تخزن صورا ومقاطع فيديو مخلة جمعتها بعشيقها الذي يبلغ من العمر 35 عاما، في إحدى الدول الأوروبية، تلك الوثائق كانت فيما بعد ورقة ضغط على الرجل ضحية "كيد العوالم".

كونه متزوجا، ولديه أبناء وأم مريضة، قرر التخلي عنها وتركها بالفعل، ولم تعد تجمعهما علاقة عاطفية، فعادت الراقصة المغربية التي تبلغ هي كذلك من العمر 35 عاما في محاولة الاتصال به، وأخذت منه أموالا كثيرة بلغت 1500 دولارا شهريا، وطلبت منه مبلغ 38.000 دولارا، متحججة بأنها تمر بضائقة مالية.

حرص الرجل على مساعدتها حتى تحول الأمر بينهما إلى ابتزاز واضح، فغير رقمه، وأغلق هاتفه، لكنها كانت أكثر إلحاحا وأخبره أصدقائه بان الراقصة جادة في تهديداتها، ومحاولة الوصول له بشتى الطرق، فعاود فتح هاتفه، وإذا به يتلقى مكالمة هاتفية منها مرة أخرى.

الراقصة ترغب في الأموال، كانت لغتها واضحة بحسب الرجل، إما أن يعطيها أموالا أو تفضحه عند أسرته ومع عائلته وأصدقائه وأبنائه، ومع أول مكالمة تمت بين الراقصة وزوجة العاشق، تيقن أن تهديداتها جادة، فتوجه على الفور إلى المحكمة وشكا في حق الراقصة التي جمعته بها علاقة عاطفية وقطعها مايو 2017.

قال الرجل في شكواه إنه كان خارج البلاد حين وردت الاتصالات ومقاطع الفيديو، وحين عاد في أغسطس 2018، قرر إبلاغ السلطات، وسلمهم هاتفه، الذي ضم جميع المقاطع والرسائل التي هددته بها، حيث إن والدته مريضة ويخشى عليها من فضح أمره.

ومن جانبها اعترفت الراقصة في النيابة بأنها صاحبة الرسائل النصية المثبتة على هاتف الشاكي، لكنها لم تحضر للمحكمة في الجلسة الأولى، فاتهمتها محكمة جنايات إمارة دبي، بارتكاب جنايتي التهديد لشخص بأمور خادشة للشرف باستخدام وسيلة تقنية المعلومات، والإساءة للذات الإلهية، حيث وجهت له الشتائم عبر تطبيق "واتساب"، وذلك وفق صحيفة "ذا ناشونال".