هو
صورة تعبيرية

"لم تهتم بي أو برغباتي الشخصية، وتتعامل مع العلاقة الزوجية بيننا كأنها واجب، حتى سئمت الأمر تماما، فتزوجت عليها ويا ليتنى ما فعلت"، يحكي "فتحي" عن زواجه الذي انهار بسبب العلاقة الحميمة، ولكنه مع ذلك لم يستطع الانفصال عن زوجته بسبب وجود ثلاثة أبناء.

يضحك "فتحي" البالغ من العمر 50 عاما بألم وهو يقص حكاية زواجه منذ 20 عاما، بدأها بأحلام وردية مع زوجته التي تعمل مدرسة، ولكنها أحلام سرعان ما اصطدمت بصخرة الواقع بسبب زوجته التي تتعامل مع العلاقة الجسدية كوسيلة للحمل والإنجاب فقط، ولا تهتم بأنوثتها أو بمفهوم الحب والمشاعر في العلاقة الزوجية.

وبعد محاولات لتغيير طبيعة زوجته، اختار الزواج عليها من سيدة مطلقة قائلا: "حاولت الإمساك بالعصا من المنتصف، ولكن أبواب الجحيم انفتحت علىً، فبعد أن علمت زوجتي أقامت الدنيا، وصممت على الطلاق إذا لم انفصل عن الزوجة الثانية، واستجبت لها بالفعل ليس حبا فيها بل حفاظا على أبنائي خصوصا أننا ننتمي لعائلة محافظة ترفض فكرة الطلاق".

يصمت "فتحي" وهو يؤكد أنه يعيش مع زوجته تحت سقف واحد كـ"الأغراب"، منذ 9 أعوام تقريبا، فلا علاقة بينهما أو حوار سوى مصاريف المنزل والأبناء، متابعا: "هي حياة شبيهة بالحياة، لا أعرف السبب فيها هل أنا السبب أم طريقة تربية زوجتي أم العادات والتقاليد؟!، ولكن ما أعرفه أنني غير قادر على مواصلة حياتي وأعيش كالمشلول".

أخبار قد تعجبك