هي
صورة تعبيرية

بنى المجتمع حولها الأسوار السميكة من أحجار العيب والحرام، ولم يكتفى بذلك فأحاطها بالأسوار الشائكة المنيعة لإعاقة من يحاول الحديث عنها باعتباره يدمر أخلاقيات المجتمع.

هي العلاقة الزوجية التي تعد من أجمل هبات الخالق عز وجل للبشر، ولكنها أصبحت في الآونة الأخيرة سببا خفيا للكثير من المشكلات والخلافات الأسرية التي تنتهى أما بالطلاق الصامت أو الطلاق الفعلي، وآثارها القريبة تفكك أسري، وأبناء ضائعين لا يعلمون شيء عما يخبئه لهم المستقبل، والسبب الحقيقي في رجل وامرأة كلاهما اعتبر أن العادات والتقاليد هي المعلم والمرشد الوحيد لعلاقتهم الجسدية رافضين الاستجابة للفضول البشري الذي يحثهم على البحث والسؤال ومعرفة لغة أجسادهم، ولسان حالهم تجاه كل من يحاول إنارة الطريق أمامهم سواء بالتثقيف أو التربية الآية القرآنية في سورة المائدة "هذا ما وجدنا عليه آباؤنا".

وعلى الرغم أن باقي الآية تفند هذا المنهج وتعترض عليه بكلمات: "أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ"، ففي السطور القادمة حاول "الوطن" تسليط الضوء على مدى عمق مشكلة الخلافات الأسرية الناتجة عن العلاقة الجسدية بالاستماع إلى شهادات نساء ورجال، وتقديم رؤية رجال الدين وعلماء النفس والاجتماع عن الأمر، بالإضافة إلى توضيح استشارى علاقات أسرية النتائج الكارثية للأمر، ليس فقط على مستوى الأسرة بل على المجتمع ككل.

أخبار قد تعجبك