أخبار من الوطن نيوز
صورة أرشيفية

ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، إن السيدات أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية.

ويقول الأطباء إن الأدوار التقليدية التى تقوم بها الزوجات والأمهات تشير إلى أنهن يضعن صحتهن أمام الآخرين، حيث تتغاضي عن الأعراض الأقل وضوحا للنوبات القلبية لديها، مثل آلام الظهر والكتف، وأيضا المعدة.

ويضيف الباحثون أن التأخير في العلاج يعرض النساء لخطر الإصابة بقصور القلب في المستقبل. وقال الدكتور الذي قاد الدراسة، ماريوس جاسور: "إن الجمع بين الحياة المزدحمة وارتباط الازمات القلبية بالرجال، تعني أن النساء يملن إلى تلقي رعاية صحية أكثر وأقل فقراً من أزواجهن".

وأضاف جاسور: "في كثير من الأحيان تدير السيدات المنزل، وترسلن الأطفال إلى المدرسة، وترتبن الاحتفالات العائلية، نتيجة لذلك نسمع مرارا وتكرارا عن السيدات اللواتي يتأخرن في استدعاء سيارات الإسعاف عند تعرضهن للنوبات القلبية نتيجة لهذه المسؤوليات".

وأشارت الصحيفة إلى أنه من بين الأسباب التي تجعل النساء أقل عرضة للعلاج خلال الفترة الزمنية الموصي بها، هو أنهن يستغرقن وقتا أطول لاستدعاء سيارة الإسعاف عندما يكن لديهن أعراض، وهذا ينطبق بشكل خاص على السيدات الأصغر سنا، حيث عولجت فقط 34% من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 54 سنه وأقل، من النوبات القلبية في الوقت المناسب.

وذكرت "ديلي ميل" أن الباحثين درسوا أكثر من 7500 مريض عانوا من نوبات قلبية خطيرة، حيث يسد الشريان الرئيسي الذي يمد القلب بالدم. في هذه الحالات، يكون لدى المرضى فرصة أفضل للتعافي عندما يعاد فتح الشريان بدعامة خلال 90 دقيقة من التشخيص، حيث وجد الباحثون أن الرجال كانوا أكثر عرضة للعلاج خلال هذه الفترة من النساء.

وبشكل عام، عولج 45% من المرضى خلال الإطار الزمني الموصى به، مع وفيات على نطاق واسع في حال وقعت داخل أو خارج المبادئ التوجيهية.

ومع ذلك، كانت النساء أكثر عرضة للمعاناة من قصور في القلب بسبب تأخير العلاج.

وكانت النساء الأصغر سنا معرضات للخطر بشكل خاص، حيث لم تتم معالجة سوى "الثلث" أي 34% من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 54 سنة، مقارنة بنسبة 45% من الفئة العمرية 75 سنة فما فوق.

ووقالت الصحيفة البريطانية، إن هذه النتائج تأتي بعد أشهر قليلة من دراسة رئيسية وجدت أن سوء معاملة مرضى النوبات القلبية الإناث ساهم في وفاة أكثر من 8200 امرأة في إنجلترا وويلز، على مدار عشرة سنوات.

في حين، كشف البحث، الذي أجرته جامعة ليدز، أن الأطباء والمرضى على حد سواء غالبا ما يفترضون أن أمراض القلب هي مشكلة ذكورية، في حين أن النساء أكثر عرضة لأعراض النوبات القلبية إلى مشاكل بسيطة مثل عسر الهضم أو آلام العضلات، بالإضافة إلى التأخر في طلب المساعدة.

أخبار قد تعجبك