هو
مصور يجسد معاناة الزوجات مع العنف الزوجي

سيدة في العقد الثالث من عمرها، تعيش لحظات من الذُل والمهانة على يد زوجها، الذي لم يجد أداء للنقاش أمامه سوى التعدي بالضرب، فضلًا عن "عصبيته" المُفرطة، وشكوكه الدائمة في سلوكها، حتى تركت يديه أثرها على كافة أنحاء جسدها. 

معاناة حقيقية تُعاني منها العديد من الزوجات، حاول المصور محمد عاطف، إبرازها، بعدسته في سيناريو تخيلي أثار إعجاب العديد من رواد السوشيال ميديا، بعدما تداولوا "الجلسة المصورة" لتجسيد معاناة المرأة مع العنف الزوجي. 

"العنف ضد الستات أو البنات مرفوض بكل أشكاله سواء عنف بدني، لفظي، أو حتى مجرد نظرة، مفيش دين سمح بكدة ومفيش سبب أبدًا يخلي راجل يهين بنت مهما كانت الظروف".

هكذا أوضح محمد عاطف، صاحب الجلسة المتداولة، مؤكدًا أنه اختار هذا التوقيت لتصويرها ونشرها، بالتوازن مع شهر مارس، الذي يحوي العديد من الأيام العالمية الخاصة بالمرأة، مثل يوم المرأة العالمي، ويوم المرأة المصرية، فضلًا عن عيد الأم". 

وأضاف "عاطف" خلال حديثه لـ"هُن" إنه بدأ بوضع "سيناريو" تخيلي، ومن ثم بحث عن نماذج لتجسيده، لم يمانعوا على الإطلاق، لتجسيد الأدوار إيمانًا منهم بالفكرة وضرورة إبرازها. 

قائلًا: "اختارت الملابس والمكياج، والموديل الأساسية بدقة عشان تلائم القصة، وتظهر أكثر واقعية. 

وتابع: "شعور الضيق كان مسيطر على كل المشاركين في جلسة التصوير، لمجرد تخيلنا أن في ستات بتتعرض للضرب المبرح على أيد أزواجهن، وكررنا المشاهد أكتر من مرة عشان نصور أكتر رد فعل واقعي وطبيعي". 

 

أخبار قد تعجبك