أخبار تهمك
إيفون عياد

"صلوا نلاقي أمي.. يارب محتاجين معجزة.. اعملوا شير لو سمحتوا يمكن حد شافها في مستشفى.. ماما كانت في محطة مصر وقت الانفجار.. اعملوا شير كتير".

منشور حمل بطياته، حُرقة قلب فتاة تدعى" مارينا سامي" ، واستنجادها برواد "السوشيال ميديا" كالغريق المتمسك بقشة، للتعرف على هوية والدتها،" ايفون عياد"، التي تواجدت صباح اليوم بمحطة السكة الحديد، وقت نشوب الحادث الأليم.

داعية اياهم بالصلاة والدعاء حتى تجد والدتها، لكي تبرد نارها ويرتاح بالها.

الأمر الذي تفاعل معه رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بشكل كبير، أدى لانتشار "البوست" بالعديد من الصفحات والمجموعات من أجل حث المواطنين على البحث عن السيدة.

"بكعب داير" لأهالي الضحية اللاتي استنجدت واحدة منهن بالـ"فيسبوك"، بدأت رحلة البحث عن السيدة، التي اسدلت مشرحة زينهم الستار على أمرها.

الفيسبوك يقود أقاربها لدار الشفاء:

عقب تداول منشور ابنة الفقيدة، قام رواد "الفيسبوك" بنشر صورة للسيدة ايفون، زاعمين تواجدها بمستشفى دار الشفاء، وانتقلت محررة "هن" للمستشفى إلا أنها لم تجد السيدة.

من ناحيته، أكد أحد أفراد أمن المستشفى، أن ما تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تواجد السيدة "إيفون" عياد بالمستشفى، ليس له اساس من الصحة، قائلا: "أخوها وقرايبها شافوا كل الضحايا، ولم يتعرفوا على أي منهما".

وأضاف خلال حديثه لـ"هن"، أن هناك الكثير الذين أتوا لزيارة المريضة، ولكن لم يجدوها، وأن المتواجدين بالفعل تم التعرف على هويتهن وإيجاد أقاربهن.

- المريضة غير متواجدة بقائمة المصابين:

كما أكد مصدر مسؤول بالمكتب الإعلامي بمجلس الوزراء لـ"هن"، أن السيدات المتواجدات بميتشفى دار الشفاء، هن "هدير مدحت، ناهد عبدالعال، ، منى عبدالفتاح، خالد، وسوينا الأمير" فقط، وأن الأخيرة ليست من ضمنهن.

- المشرحة تسدل الستار على القصة:

وتمكن خبراء الطب الشرعي بمشرحة زينهم من التعرف على هوية صاحبة أول جثة متفحمة في حادث قطار محطة مصر الذي وقع صباح اليوم، وهي للسيدة إيفون عياد.

ونشب حريق هائل داخل محطة مصر، إثر اصطدام أحد جرارات القطارات بالصدادة الحديدية الموجودة على رصيف 6 بعد خروجه عن القضبان، ما أدى إلى انفجار "تنك البنزين"، وأسفر عن اشتعال النيران في الجرار والعربة الأولى والثانية بالقطار.

ووجه الرئيس عبدالفتاح السيسي بمحاسبة المتسببين بحادث محطة مصر ورعاية المصابين، متوجهًا بخالص التعازي لأسر الضحايا والمصابين، فيما خصصت وزارة التضامن الاجتماعي 80 ألف جنيه لأسر الضحايا وحالات العجز الكلي، و25 ألف جنيه للمصابين، مكلفة مديرية القاهرة ولجان الإغاثة المركزية بالوزارة؛ بالانتهاء من إجراء الأبحاث الاجتماعية للمصابين وأسر ضحايا الحادث.

وأعلنت وزارة الصحة، عن وفاة 20 مواطنًا وإصابة 40 آخرين في حريق محطة مصر، ونُقل المصابون إلى مستشفيي دار الشفاء، ومعهد ناصر كونهما "مستشفيات إخلاء"، إضافة إلى مستشفيات "الهلال، وشبرا، السكة الحديد" كمستشفيات إخلاء، موضحة أنَّ حالات المصابين تراوحت ما بين بسيطة إلى متوسطة، إضافة إلى بعض الحالات الدقيقة أغلبها كسور وحروق.

وانتظمت حركة القطارات بمحطة مصر ما عدا رصيف رقم 6، بعدما نجحت قوات الحماية المدينة في إخماد الحريق، وتوجه فريق التدخل خلال الطوارئ بالهلال الأحمر المصري إلى موقع الحادث، لتقديم الإسعافات والدعم النفسي للمصابين وأسر الضحايا.

أخبار قد تعجبك