أخبار تهمك

كتب: آية المليجى -

09:15 م | الأربعاء 27 فبراير 2019

عقب المشروع الخيري لـ

وقفتا ضمن باقي أفراد مجموعتهما التابعة لمؤسسة الروتاري الدولية، تنتظران قدوم القطار الذي يقلهما للعودة إلى الإسكندرية، مسقط رأسهما، ربما كانت الراحة هدفهما بعد جولة خيرية في صعيد مصر، ضمن مشروعات المؤسسة الخدمية.

 لحظات قليلة وتبدلت الأحوال، فصوت انفجار قوي يهز أرجاء محطة مصر لسكك الحديد، إثر اصطدم جرار قطار برصيف المحطة نشبت النيران والتهمت معظم من وقف أمامها، لتصبح "نادية صبور" و"وسام حنفي" ضمن قائمة الضحايا. 

روى المهندس سامح حميدو، مؤسس نادي روتاري الإسكندرية، تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة "نادية" و"وسام" اللتان لقيتا مصرعهما إثر الحريق الذي نشب داخل محطة مصر، صباح اليوم "كنا بنعمل مشروع المستشفى العائم لخدمة أهالي صعيد مصر، و(نادية) و(وسام) كانتا ضمن باقي أفراد المجموعة، كانوا كلهم واقفين، لكن كل اتنين راحوا حتة مختلفة، ونادية ووسام هما اللي واقفوا لوحدهم مع بعض".

حياة هادئة كانت تعيشها "وسام" فمؤسسة الروتاري بمثابة عائلتها، حيث التحقت بها منذ 3 سنوات "مكنش ليها غير عمتها.. وعرفت بخبر وفاتها أثناء وجودها في الأقصر وأسوان.. وكانت راجعة الإسكندرية تدفن عمتها.. ودلوقتي هيدفنوهم هما الاتنين مع بعض".

لم يختلف ارتباط "نادية" أيضًا بمؤسسة الروتاري عن "وسام"، فهي كانت رئيس سابق لمؤسسة الروتاري "مكنش ليها ولاد وانضمت للروتاي من زمان.. الأخلاق الدنيا كانت فيهم.. بأعمالهم الخيرية كنا زمايل وأصدقاء مع بعض"، بحسب "حميدو". 

أخبار قد تعجبك