أخبار من الوطن نيوز
صورة ارشيفية

بجسد نحيل ونظرات حائرة، وقفت فتاة عشرينية أمام قاضى محكمة الأسرة بكفر الشيخ، تطلب الطلاق من زوجها، بدعوى تحرشه بشقيقتها ونظراته التي تلتهم جسدها، وما أن بدأت في سرد حكايتها، حتى بدت على الحاضرين علامات الدهشة، كونها من إحدى القرى الريفية، إلا أنها طلبت طلاقها دون الموافقة على إجراء مفاوضات.

وقالت "رانيا ا. م."، صاحبة الـ23 عاما، خريجة إحدى الكليات الأكاديمية: "تقدم لخطبتي شابا من إحدى القرى المجاورة لقريتى، فوافق أهلي دون تردد وبعد أشهر قليلة من الزواج، بدأت ألاحظ نظراته المريبة تجاه شقيقتي الصغرى، فاعتقدت الأمر في البداية عاديا، إلا أن الأمر تطور وبدأ في ملامسة أجزاء من جسدها بدعوى الهزار، وشعرت وقتها بالإهانة وأنه يتحرش بها، وطلبت منه الكف عن تصرفاته التي تضعني في إحراج مع أهلي، إلا أنه أكد لي أنها بمثابة شقيقته، وأنه يداعبها حتى لا تشعر بفارق أو أنه غريباً عنها".

وأضافت: "بدأت أراقب جوزي لما نروح بيت أهلي، فلاحظت أن نظراته تغتال جسد أختي التي لا زالت تدرس، بالإضافة إلى أن يده طويلة في الهزار، بيهزر عادي وبيلمس جسمها، وهي كمان بدأت تلاحظ ده، فامتنعت عن الجلوس معنا أثناء تواجدنا، وهو لاحظ الأمر، وفي مرة وإحنا في بيت أهلي سأل عليها، ماما قالتله في أوضتها بتذاكر، وسابنا قاعدين اعتقدنا أنه رايح دورة المياه، وفجأة لقينا أوضة أختى بتتفح وهو بيدخل بدون استئذان، ولما حسينا بده ادعى أنه كان رايح يسلم عليها، وطلبت منه العودة لمنزلنا فورا، وحصل خناقة كبيرة بينا، وقالي أختك أحسن منك، وأنثى عنك".

تابعت: "صُدمت من كلامه، لأن إحساسي طلع صح، وأن نظراته كانت تحرش، وملامسته لأختي كانت بنية سيئة، وأنه كان بيحاول يقرب منها لشيء في نفسه مش برئ، فتحت باب البيت وأنا بعيط ورجعت بيت أهلي منهارة، ومقدرتش أحكي في اليوم ده، بعد ما فوقت حكيت لأمي وأهلي، وطلبت منهم عدم الرجوع، واتصل بيا هددني أنه هيتجوز عليا لو مرجعتش، وفي التليفون اعترف ليا أنه بيحب أختي، وقالي بحبها لأنها أنثى عنك، وبتحلو وفيها المواصفات اللي أنا كنت عاوزها، فطلبت منه الطلاق إلا أنه رفض، خاصة أنني حامل فى الشهر الخامس، فجئت لأقيم دعوى طلاق".

الكلمات الدالة

أخبار قد تعجبك