مملكتي
لحوم

حالة من الجدل سائدة بين ربات البيوت، في الآونة الأخيرة، عقب ارتفاع أسعار الدجاج خاصة واللحوم عامة، ما ترتب عليه تدشين رواد مواقع التواصل الاجتماعي حملة بعنوان "خليها تكاكي"، لمقاطعة اللحوم البيضاء، كوسيلة للضغط على التجار، لتخفيض الأسعار.    

وتأتي تلك الحملة، عقب شهور عدة، من تمكن شركات التكنولوجيا من إنتاج لحوم ذو أصول نباتية، التي تشبه اللحوم الحقيقة من حيث الشكل والطعم وطرق الطهي، والتي تعد بديلا رخيص الثمن وغير مسبب لزيادة الوزن، مقارنة باللحوم البيضاء والحمراء.

وتتباهى الشركات المنتجة لذلك المنتج، بأنه لا يمكن لأحد التفرقة بين اللحوم الحيوانية والنباتية، مؤكدين تمكنهم من استخدام التكنولوجيا الحديثة في الوصول لطعام شهي وصحي ومفيد للبيئة.

ومن جانبه، يشرح مؤسس الشركة، ماتياس موتشنيك ذلك، حسبما نشر موقع "أي بي سي" الأمريكي، قائلا: "نحاول أخذ المنتج من مصدر حيواني أو كيميائي، وننشئ حاسبا آليا يرسم التركيب الجزيئي لهذا المنتج بالأشعة السينية، وبعدها يتعرف على المكونات النباتية، التي يُمكن دمجها سويًّا، حتى يتكون نفس التركيب الجزيئي الخاص باللحوم الحيوانية".

وأكد جويل جيلمور، المحاضر في العلوم الغذائية، أنه يمكن تصنيف اللحوم ضمن المنتجات الأكثر تعقيدا الذي يتناوله البشر، قائلا "شريحة اللحم عبارة عن عضلة من حيوان، وتضم حزما طويلة من البروتين، وبداخلها دهون وماء ومواد كيميائية أخرى، والتي تمتص داخل الحيوان لنستطيع تذوق تلك النكهة المعقدة عند تناولها، ولكل نوع من اللحمة نكهته المميزة".

وأشار جيلمور إلى أن "إعادة هيكلة هذه العضلات هو التحدي الحقيقي، حيث يعزل الكمبيوتر الهيكل الرئيسي اللحوم النباتية، ثم يستخدم البروتينات والأحماض الأمينية والفيتامينات والدهون الموجودة في النباتات لهندسة هذا الهيكل، وتهرس هذه الحزم من المكونات سويا، ويضغطونها ثم يجبروها على الخروج من خلال فتحات صغيرة جدّا، لتتشكل في صورة تماثل خيوط المكرونة، وبعد ذلك يظهر لدينا الاستنساخ الجديد".

أخبار قد تعجبك