كافيه البنات
زواج عرفي

"عشنا قصة حب كبيرة وخدعني بكلامه المعسول والآن يتهرب من ثمرة زواجنا العرفي ويشيع أنني سيئة السمعة".. هكذا بدأت "حنان. ك" قصتها أمام أعضاء مكتب تسوية المنازعات الأسرية بمحكمة الأسرة في بنها في دعوتها لإثبات نسب طفلها من زميلها بالجامعة "حاتم. س"، الذي تزوجها عرفيا بعد قصة حب كبيرة، ولكنه تنكر لها ولجنينها واتهامها بسوء السلوك وكثرة العلاقات.

تروي "حنان"، كيف تعرفت على "حاتم" في بداية سنوات دراستها بالجامعة حيث بدأت القصة بخلاف حول أحقية الجلوس في المدرج انتهي بتبادل نظرات الإعجاب بينها وبين زميلها في نفس الدفعة ليبدأوا في تبادل المراجع ودفاتر المحاضرات والأبحاث ويحاول كل منهم أن يلفت نظر الآخر، وهذه كانت بداية قصة حب باركها الجميع من الأصدقاء في محيط الجامعة حتى ترسخ لدينا أن من حقنا الزواج حتى لو كان عرفيا رغم كل التحديات ورفض الأهل، وهو ما حدث وتحول لمأساة أثمرت عن جنين يحتاج نسب لأبيه.

أضافت "حنان"، أنها طالبة بكلية التجارة بجامعة بنها أنها كانت تحلم أحلام وردية مع حبيبها "حاتم" وكانت تشتاق لدخول الجنة المليئة بالمتعة والسعادة ولكنها للأسف وقعت بين مخالب شاب أخذ ما يريد وتركها تعاني نظرة المجتمع وآثار الفضيحة

وأشارت إلى أنها تعرفت على زميلها وزوجها العرفي منذ السنة الأولى بالكلية، قائلة: "كنا لا نفترق إلا على النوم ليذهب كل منا لمنزله حيث كنا سويا في كل حاجة حتى شعرنا أننا لا نستطيع الاستغناء عن العلاقة التي تجمعنا".

وأضافت: "كل زملائنا فى الدفعة كانوا يعلمون بقصة حبنا ومع الوقت أصبحت علاقتنا مهددة بخطر الفشل بسبب عدم استطاعنا الزواج بسبب ظروف حاتم، ورفض أهلي أن أتزوج طالب جامعي، فحاولنا أن نتعامل كأصدقاء ولم نستطع وعادت الأمور أسوأ مما كانت بعد أن أصبح يتهمني أنني لا أحبه بنفس قدر حبه لي، وعندما طلب مني الزواج عرفيا مثل أصدقائه، وافقت وقمنا بترديد الكلام أمام أصدقائي وأصدقائه وترددنا على منازلهم، ومارسنا العلاقة الزوجية وبعد 6 أشهر تركني ورفض الاستمرار معي بعد علمه بحملي، وكانت الكارثة فتركت جامعتي على أثرها بعد أن أصبحت فضحيتي وشائعة علاقتي غير الشرعية على جميع الألسنة، وهنا قررت أن إقيم دعوى لإثبات نسب طفلي له للمستهتر الذي تزوجته ولم يكن على قدر حبي له".

أخبار قد تعجبك