أخبار تهمك
بعد محاولة انتحارها.. «سيدة البلكونة» تكشف القصة الكاملة: «بيذلني بعيالي.. وأخت جوزي راجل البيت»

مشاجرة شبه عادية بين زوجين في منطقة «كعابيش» بفيصل، تحولت إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول فيديو يظهر سيدة عشرينية معلقة في سور «بلكونة» أحد الأبراج بمنطقة فيصل، الأمر الذي أثار جدلا واسعا بين رواد «السوشيال ميديا» بعد اتهام لناشر الفيديو زوج السيدة الثلاثيني الذي يعمل سمسارا في مجال العقارات بدفعها إثر الواقعة.

رصدت «الوطن» في محل الواقعة شهادات على الحادث، حسم أمرهم برواية السيدة العشرينية «سارة»، التي نفت فيها محاولة زوجها إلقائها من الطابق الثاني لتؤكد محاولة انتحارها: «بعد خناقة كبيرة وفي وجود أمي وقرايبنا حسيت بخنقة وإن الحياة خلصت معاه فجريت على البلكونة ومحستش بنفسي غير وأنا متعلقة في الهوا والناس بتحاول تنقذني.. واسودت الدنيا في عيني لما حسيتا يده بتفلت إيدي وأنا متعلقة في السور.. قلبي وجعني وحسيت الـ7 سنين اللي عشتهم معاه ضاعوا».

خلافات ومشاحنات مستمرة منذ سنوات، تضيف لـ«الوطن»: «تعبت من الخناق.. حاسة إني متجوزة أخته وهي راجل البيت مش هو هي الآمر الناهي كل حاجة بيرجعلها ويسمع كلامها في أدق تفاصيل حياتنا.. وبتتعاون معاه في إنهم يذلوني بعيالي».

زواج استمر نحو 7 أعوام وأسفر عن إنجاب 3 أطفال في عمر ما قبل المدرسة: «بيذلني بعيالي لما أغضب في بيت أمي ياخدهم ويجيب واحدة وياخد التانية عشان يحرق قلبي عليهم.. أنا مش عايزة أعيش معاه عايزة أقعد لوحدي مع عيالي بس يرجعولي».

في السياق ذاته، تروي زوجة حارس العقار، أن الواقعة بدأت، عصر اليوم، بعدما فوجئت بصراخ سيدة عجوز والدة الشابة صاحبة الواقعة تستنجد بالمارة، وشوهدت السيدة متدلية من سور الشرفة، ليسارع المارة إلى الصعود ورفع السيدة.

وتضيف، لـ«الوطن»: «كل اللي سمعناه صويت الست وعرفنا بعد كدا إن الست اللي كانت هتقع جاتلها غيبوبة سكر وداخت وكانت هتقع.. وأمها لحقتها بعد ما هدومها اتشبكت في البلكونة».

وتنفي زوجة الحارس، ما تداوله مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بشأن محاولة إلقاء زوج الشابة لها من شرفة المنزل بعد مشاجرة بينهما قائلة: «مسمعناش حاجة ولا خناقة ولا حاجة وناس محترمة ودي ست عندها حوالي 25 سنة وأم لـ3 أطفال كلهم لسه مدخلوش المدرسة ومأجرين من فترة.. لكن مسمعناش حاجة تانية ومنه لله اللي نشر الفيديو ده وفضح الناس كدا.. مفيش راجل هيجيله قلب يرمي مراته أم عياله».

أخبار قد تعجبك