هو

شاب فى بداية عمر الثلاثين، يقف حائرا مترددا أمام محكمة الأسرة في كفر الشيخ، خائفا من نظرات الناس له، وبصوت هادئ طلب اصطحاب أحد الأخصائيين الاجتماعيين بمكتب تسوية النزاعات لغرفة خالية، حتى يستطيع الحديث بحرية، ولبى أخصائى اجتماعي طلبه، وبمجرد أن جلسا في غرفة منفصلة داخل المحكمة بدأ فى سرد معاناته مع زوجته بعد زواج دام لعامين ونصف، طالبا إقامة دعوى تطليق زوجته للضرر.

وقال "ياسر.م،ع"، البالغ من العمر 31 عاما، والذى يعمل في إحدى شركات الموبايل، "تزوجت منذ عامين ونصف، من إحدى الفتيات التى تربطنا بها صلة صداقة، كانت إختيار أهلى ووافقت لأنها مهذبة ونعرفها جيدا، وبعد مرور فترة قصيرة على زواجنا، فوجئت بها تريد أن يسير كل شيء على مزاجها، تتحكم هي فى كل شيء، فقلت في نفسى إن السيدات تريدن أن تأخذن وضعهن خاصة فى بداية حياتها، لكن كان تفكيرى خاطئا، إذ تحول الأمر بعد ذلك لخلافات كبيرة بينى وبينها، حتى وصل لقيامها بإحراجى فى مواقف كثيرة أمام أهلى وأصحابها، حتى أطلقت علىٍ والدتى لقب (الدلدول)، أي التي تتحكم فيه زوجته، وطالبتها مرارا بأن تحترمنى أمام الناس ولا تتعمد إحراجى فأنا الرجل وهي المرأة، لكن دون جدوى".

وأضاف الشاب، "زوجتى شخصيتها قوية، لكن وصل بها الأمر بالصراخ في وجهي أمام الناس وتعمد إحراجي، رغم تلبيتى لكل طلباتها، فلم أبخل يوما عنها في مصروفات، أو فى الفسح، أعود مرهقا من عملى ومع ذلك أخرج معها للتنزه، وخاصة فى شهور حملها، كنت انتظر طفلنا وألبى طلباتها واحتياجاتها، وعندما وضعت مولودنا، زادت في تحكمها لي، وحاولت أن أفهمها أن وضعنا أمام الناس سيء، وأنهم يعتقدون أنك الرجل وليس أنا، فلم تتفهم الأمر".

وتابع، "مراتى ملهاش حل، استنفذت معها كل الطرق كى تكف عن صراخها وإحراجى أمام الناس لكن دون فائدة، وتشاجرت معها منذ فترة وعادت لمنزل أهلها، وتركتها عدة ايام ثم ذهبت لمصالحتها، لكنها أهانتنى أمام أهلها، ورفضت العودة، وجرحت كرامتى، بشكل يستحيل معه العشرة مرة أخرى، إزاى هعيش معاها وهى بتحرجنى ومش عاملالى شخصية ولا اعتبار قدام الناس، أنا جيت أطلقها في المحكمة، وعاوزكم تستجيبوا ليا".

أخبار قد تعجبك